زيادة أسعار  “البوطا ” ..على القدرة الشرائية لم تكن مفاجئة ولا ارتجالية ..

الرباط :زينب الدليمي

 كشف رياض مزور وزير الصناعة والتجارة، في لقاء يوم الخميس الماضي بمؤسسة الفقيه التطواني بسلا، أن زيادة أسعار غاز البوتان على القدرة الشرائية للمواطنين المغاربة لم تكن مفاجئة ولا ارتجالية بل جاءت ضمن مشروع متكامل ، يتضمن تحويل مخصصات المقاصة إلى الدعم المباشر للأسر.

وأبرز مزور أن الحكومة هيأت جميع الشروط لإصدار هذا القرار العادل  وخصصت جزءا من مخصصات المقاصة لتقديم الدعم المباشر لنحو 3.5 ملايين أسرة ، تتوصل على الأقل بـ 500 درهم وتستعمل ” بوطة ” كبيرة على الأكثر في كل شهر، بمعنى أن هذه الأسر تتوصل بـ490 درهما شهريا بعد الزيادة في سعر غاز البوتان مشيرا في ذات الوقت إلى أن استعمال غاز البوتان من طرف المصنعين غير مشروع، لأن هذا الغاز المدعم موجه إلى الأسر وليس إليهم ..

 واعتبر الوزير، أن الطبقة المتوسطة بدورها لن تتأثر لأن الاتفاق الاجتماعي بالزيادة في الأجور، والتعديلات على الضريبة في الدخل، ستجعل المواطن من هذه الفئة يتوصل بزيادة في الأجر تعادل 17 مرة تلك الزيادة التي عرفها ثمن  “البوطا ” مبرزا أن  

استمرار المغرب في منظومة الدعم التقليدية ، تعني توريث الأجيال والحكومات المقبلة ديونا سيكون لها أثر سيئ على تنقيط المغرب ، وسيسهم في إضعاف الاستثمارات وإضعاف المجهود الخاص بخلق مناصب الشغل .

ومن جهة أخرى أكد وزير الصناعة أن قطاع السيارات تحكمه حرية الأسعار، وليس قطاعا يتم فيه تقنين الأسعار كالغاز أو الكهرباء وغيرهما ، فالسيارات المصنعة في المغرب يتم تسليمها للموزعين المغاربة والأوربيين بنفس الثمن.

وأشار المسؤول الحكومي ، أن الفرق في السعر بين السيارات المبيعة في المغرب وفي أوربا مرتبط بهامش ربح الموزعين ، وبالدعم الذي تخصصه بعض الدول الأوربية لتشجيع شراء بعض السيارات

مضيفا أن الموزع في إسبانيا قد يبيع 1000 سيارة ويكتفي بهامش ربح لا يتعدى 2.5 في المائة لكن الموزع في مدينة وجدة مثلا يحتاج إلى هامش ربح يناهز 10 في المائة للحفاظ على نشاطه التجاري .

وأعلن مزور ،أن المغرب يراهن حاليا على توسيع الأسواق التي يبيع لها السيارات المصنعة في المملكة ، من أجل خلق مزيد من فرص الشغل فهو يسوق حاليا سياراته ، في سبعين دولة لكن ثمانين في المائة منها تباع في الأسواق الأوروبية متابعا

أن القدرة الإنتاجية للمغرب ، في مجال صنع السيارات تصل إلى 700 ألف سيارة في السنة، بينما يتم تصنيع 500 ألف سيارة حاليا في أفق الوصول إلى مليون سيارة خلال السنة المقبلة، وإلى مليون و400 ألف سيارة في غضون ثلاث سنوات

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد