خبراء : التصحر مشكلة عالمية ذات أبعاد طبيعية ..تتسبب في تدهور الأراضي..

 

الرباط: زينب الدليمي

بمناسبة تخليد اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف تم  يوم الخميس الماضي بسلا توقيع إتفاقية تعاون بين الوكالة الوطنية للمياه والغابات والوكالة  الفرنسية للتنمية و هيئة الامم المتحدة للمرأة بالمغرب .

وقد أكد عبد الرحيم هومي المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات في تصريح ل”جريدة رسالة الأمة ” أن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز مبادئ التمكين الاقتصادي  للمرأة والمساواة بين المرأة والرجل بوصفهما شريكين أساسين في التنمية ، وكذلك العمل على التغلب على الحواجز المتوارثة بين الجنسين في مجال التدبير المستدام للموارد الطبيعية واستصلاح الأراضي .

 

وفي نفس السياق ، أشار هومي في كلمته في افتتاح التظاهرة التي تحث شعار “المرأة أرضها ..حقوقها “إلى المساهمة الرئيسية للمرأة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والتدبير المستدام للأراضي، داعيا إلى بذل مزيد من الجهود قصد الرفع من نسبة الوعي بالقضايا  المتعلقة بقطاع الغابات 

وإيلاء اهتمام خاص لتعميم مراعاة مقاربة النوع ، في برامج مكافحة التصحر في المغرب.

وأفاد المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، بأن 93 في المائة من المجال المغربي مهدد بظاهرة التصحر ، بسبب مناخه الجاف أو شبه الجاف مضيفا بأن محاربة هذه الظاهرة لن تتم دون المساهمة الرئيسية للمرأة نظرا لدورها في التدبير المستدام للأراضي والفلاحة المعيشية .

  وقد أجمع المتدخلون خلال اللقاء ،على أن التصحر لا يزال مشكلة عالمية ذات أبعاد طبيعية وبشرية تتسبب في تدهور الأراضي ، في المناطق القاحلة وشبه القاحلة والجافة شبه الرطبة ، وهو عبارة عن عملية فقدان تدريجي لإنتاجية الأراضي واستنفاد الغطاء النباتي ، بسبب الأنشطة البشرية والتغيرات المناخية ، فعلى الصعيد العالمي يتدهور ما يقرب من 12 مليون هكتار كل عام نتيجة للجفاف والتصحر، مما قد يؤثر على سبل عيش حوالي 1.2 مليار شخص ، من ناحية الأمن الغذائي والمائي .

 

وحسب بيان صحفي  ،    فإن المغرب يعد من البلدان الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وقد قام في هذا الشأن ، ببذل مجهودات جبارة لتحقيق التوازن البيولوجي بهدف تثمين الاراضي وتكوين الثروة ، لصالح السكان المحليين و تعزيز استراتيجية غابات المغرب 2020  2030 .

 

وأضاف المصدر ذاته ، أنه على أرض الواقع يتم حاليا تنفيذ مشاريع تركز على دعم التمكين الاقتصادي للمرأة والقدرة على التكيف مع تغير المناخ في مناطق من المغرب ، بالتعاون مع الشركاء التقنيين والماليين ،

وتهم مشروع مرونة المرأة القروية، في الأطلس المتوسط بقيمة 7 ملايين أورو ومشروع  المهن الخضراء لتعزيز الوظائف الخضراء للشباب في المناطق القروية والجبلية بقيمة 5.5 ملايين أورو، بدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، وبرنامج غاباتي حياتي بقيمة 100 مليون أورو بتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية ، وأيضا مشروع الأنشطة بالفضاءات الخضراء ، في خدمة التنوع البيولوجي بالمنتزه الوطني لإفران ممول من الصندوق الفرنسي للبيئة بـ 1.8 مليون أورو وبرنامج الأرض الخضراء بدعم من الاتحاد الأوربي بقيمة 115 مليون أورو

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد