“الإقتصاد العربي تحديات ورهانات مواجهة الأزمات الدولية ” محور ندوة بالرباط

تغطية خديجة بلهادي: صحفية متدربة

 

نظم مركز إفريقيا للتدريب و الإستشارات و التواصل بتعاون مع مركز المغربي للدراسات الإستراتيجية بالرباط و مركز ديمقراطية الدراسات الإستراتيجية في واشنطن، يوم السبت الموافق 18 مارس 2023، على الساعة الرابعة مساءا حسب توقيت المملكة المغربية و بتوقيت المكة المكرمة على الساعة السادسة مساءا، عقد اللقاء دراسي بنسخته السادسة بمقر مركز مناقشة (الإقتصاد العربي تحديات ورهانات مواجهة الأزمات الدولية)، مع مسير اللقاء اد.عبد الكريم العزي مدير مركز إفريقيا الذي ألقى تحيته للحضور و بدأ مقدمته حول التحولات الإقتصادية و السياسية و الإجتماعية موضوع الذي يتناوله الوطن العربي و العالم وما يترتب عليه من مواجهة الأزمات الإقتصادية و التحديدات الأمنية و السرعات الأقدمية و عدم الإستقرار منطقتها خصوصا خطر التضخم الإقتصادي العربي نظرا لما يواجهه من مشكلات كبيرة في التضخم، وما يتأثر عنه بالأزمات الإقتصادية العربية كانتشار مرض فيروس كرونا وما نتج عنه من أضرار و حرب روسية الأوكرانية في منطقة الشرق الأوسط و التقلبات الكثيرة، و الإحتباس الحراري، و كوارت الزلازل كل هذا يهم الإقتصاد الدولي، ناهيك عن ما يتداوله ضمن العلاقات السياسية و الإجتماعية و المصالح الإقتصادية فهي تؤثر سلبا و اجابيا على الدول و تبعياته التي تشكل تكامل على تحقيق أهمية مواصلة احياء فرص التكامل و الإستقرار الأمني و التغيير لتكافئ فرص التعاون وغيره ليكون عاملا مهما لتحقيق تحسن في الإقتصاد العربي و المبادرة لتعزيز استثمار مهم لتنمية عربية متكاملة.

و ألقى كلمته الدكتور غسان أبو دياب مدير مركز ديمقراطية  الدراسات الإستراتيجية في واشنطن، أن اليوم هناك مشهد متغير لحد الان لم ننتج  تصور كامل لأن كل على مدار السنة يحدد تنمية بشرية مستدامة او ضمن محددات الدخل و الثورة، اذ أن العالم العربي مختلف تماما في تفاوتات على مستوى الدخل السنوي لشخص مغربي أو سعودي دخل مختلف لا يقارن بشكل عام، و هناك تفاوت ضخم على الأشخاص التي تعيش حول البحرالأبيض المتوسط كالمغرب و تونس و ليبيا و الجزائرو لبنان و سوريا و مصر و العراق و رؤيا أخرى كالنمو في العالم العربي أو على المنطة التي ندرسها هل هو نمو بطيئ ام سريع، كالمملكة العربية السعودية هناك نمو اقتصادي مطرب و استتثمار يتطلب تغيير و المشهد السياسي و المشهد العام هو قوة اقتصادية ساهم كحد بعيد في تغيير شامل و جدري في مقابلات هذه الدول كتغييرات اجتماعية و ثقافية و اقتصادية و فنية أي في كل المشاهد و الحالات و القطاعات، كرؤية متغيرة على سبيل المثال مكانة المرأة في المجتمع العربي لأن النساء أصبحو اليوم نشيطين في جميع المجالات، أما مداخلة الدكتور محسن الندوي أستاذ العلوم السياسية و العلاقات الدولية وجه نظره حول تكامل الإقتصاد العربي ضمن مجموعة من النقط  التي تعتبر مهمة لمجال الشؤؤن التابعة لجامعة الدول العربية، لإثنان وعشرون دولة عربية كتفاوت كبير يتمحور حول مشاكل مشتركة كوحدة واقع الإقتصاد العربي و معيقاته فإذا عدنا على مستوى تاريخي نقول أن تكامل الإقتصاد العربي أصبح موضوعا قديما كما هو متجدد في أدبية الإقتصاد العربي في الأعوام التي عقدت تأسيس جامعات عربية لسنة 1945 بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ، كتعاون لتحقيق اتفاقيات جماعية وتكافئ لتسهيل عملية اقامة مدارس عربية، و اعتمد التعاون الاقتصادي العربي عام 1950 وابرمت عدة اتفاقيات بين الدول العربية لتسهيل التبادل التجاري وتنظيم تجارة الترانزيت، التي اقرتها الجامعة العربية عام 1953 واتفاقية الوحدة الاقتصادية عام 1957, التي طالبت بضرورة عمل مشروعات اقتصادية عربية مشتركة والابتعاد عن اية خلافات سياسية وتقسيم العمل بين الاقطار العربية على اساس ما يتمتع به كل بلد من مزايا خاصة،للوصول الى مرحلة التكامل الاقتصادي العربي حتى نكون قوة اقتصادية كبيرة في العالم.

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد