الرباط زينب الدليمي
أعلن محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أنه قد تم تحديد لائحة أولية، تضم 1.172 مليون فلاح، تم تبادلها مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، أي ما يعادل 73بالمائة من العدد الإجمالي للفلاحين المستهدفين ، يتوزعون بين 954 ألف فلاح تم تسجيلهم كعاملين غير أجراء و116 ألف فلاح مشمولين بأنظمة أخرى للتغطية الصحية و102 ألف فلاح في طور التسجيل عند مصالح الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ،
مؤكدا أن المصالح المختصة للوزارة بتعاون مع المهنيين ، تواصل العمل على تحيين لوائح الفلاحين لموافاة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بالمعلومات المتوفرة المتعلقة ، بكل فلاح قصد الشروع في أجرأة التغطية الصحية تماشيا مع القانون الإطار .
وكشف صديقي ضمن جواب على سؤال برلماني على نسخة منه حول مستجدات السجل الوطني الفلاحي الذي تم إحداثه بموجب القانون 80.21 واستراتيجية وزارته ،من أجل تنزيل مضامين النموذج التنموي الجديد في القطاع الفلاحي ،
أن استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030 تهدف إلى وضع خارطة طريق لتعميم الحماية الاجتماعية للفلاحين والأجراء الفلاحين حيث تم توقيع اتفاقية إطار بين المهنيين والحكومة من أجل تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض لفائدة الفلاحين ، تضم وضع إطار لتحديد التزامات الأطراف وعقد اتفاقية شراكة مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تحدد الشروط والكيفيات الخاصة بتبادل المعطيات لأجل تسجيل الفلاحين ، مستطردا
أن البرامج والمشاريع الفلاحية المنجزة في إطار استراتيجية الجيل الأخضر ستمكن من تعزيز استقلالية المرأة القروية من خلال استفادتها من مشاريع الفلاحة التضامنية من الجيل الجديد ، وتمليك وتثمين الأراضي الجماعية لفائدة ذوي الحقوق والشباب، وتقديم الاستشارة الفلاحية، وتعزيز التكوين والتنظيم المهني.
وفي نفس المنحى أبرز الصديقي أن استراتيجية الجيل الأخضر تروم تزويد سوق الشغل بيد عاملة مؤهلة وكفاءات عليا قادرة ،على المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للقطاع الفلاحي، من خلال وضع خارطة طريق تتوخى تكوين 150.000 خريج ، 10 آلاف منهم بالتعليم العالي و140 ألفا بالتعليم المهني الفلاحي، ومضاعفة الاستثمار في البحث الزراعي .
وحسب نفس المصدر ، تهدف استراتيجية الجيل الأخضر إلى مضاعفة الناتج الداخلي الخام الفلاحي في أفق 2030 ليصل إلى 200-250 مليار درهم وسيتم بلوغ هذا الهدف بمجرد تحقيق ناتج داخلي خام فلاحي ، يناهز 230 مليار درهم .
ووفق صديقي ، اعتمدت استراتيجية الجيل الأخضر ، النهج التشاركي من خلال عقود البرامج الخاصة بتنمية السلاسل الفلاحية المبرمة بين الدولة والمنظمات البيمهنية الفلاحية ، التي تحدد التزامات كلا الطرفين مع اعتماد أهداف واضحة ومؤشرات قابلة للقياس والمخططات الفلاحية الجهوية المنبثقة عن تنزيل الاستراتيجية الفلاحية الوطنية على المستوى الجهوي، بالإضافة إلى الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتنمية المشاريع الفلاحية من خلال تعبئة الوعاء العقاري لفائدة المستثمرين ، عن طريق طلبات العروض والشراكة بين القطاعي العام والخاص في مجال الري من خلال مشاريع ترشيد الري وتحلية مياه