الرباط زينب الدليمي
استنكر المكتب الوطني للجمعية المغربية لحقوق التلميذ/ة الارتفاع الصاروخي لأسعار اللوازم المدرسية “أقلام، دفاتر..” دون تدخل الحكومة معتبرا الدخول المدرسي لا يختلف عن سابقيه بل يشهد استمرار الاختلالات البنيوية نفسها، رغم شعارات الإصلاح الجديد .
وسجلت الجمعية في بيان لها اطلعت على نسخة منه، الخصاص الكبير في الموارد البشرية ، من الأساتذة والإداريين بفعل التقاعد بشقيه الكامل والنسبي وتغيير الإطار وقلة مناصب التوظيف والاكتظاظ الملحوظ ، في بعض المدارس بسبب انتقالات من القطاع الخصوصي، وعدم بناء مدارس في الأحياء الجديدة ، والمماطلة في ترميم وإصلاح المدارس أو توسيعها وإغلاق بعض المدارس، مع غياب محاسبة المفسدين في مجال البناءات المدرسية .
وأشار نفس المصدر، إلى وضعية التعليم بالوسط القروي والتي تتميز بضعف العرض التربوي من حجرات غير ملائمة ، ومرافق صحية غائبة أو مهترئة ، ونقص في الداخليات وخصوصا للإناث ، ونقص النقل المدرسي ، مما يؤثرسلبا على الحق في التعليم لأبناء هذا الوسط الذي يعرف أعلى نسبة للهدر المدرسي ، وما يترتب عنه من ارتفاع نسبة الأمية .
ونبه البيان إلى الفوضى في استعمالات الزمن بالتعليم الابتدائي، وترك المجال مفتوحا لاجتهادات محلية تكون في غالب الأحيان لصالح الأساتذة بالدرجة الأولى ، وأحيانا تفرض البنية التحية للمؤسسة توقيتا خياليا “التناوب الثلاثي، حيث يدرس التلاميذ ثلث الحصة المقررة” ، بالإضافة إلى استمرار معاناة المتعلمين مع كثرة المواد الدراسية وعدد ساعات التدريس المرهقة والساعة المضافة ، خاصة في التعليم الابتدائي وأيضا الارتباك الكبير في أجرأة التناوب اللغوي، في ظل غياب دورات للتكوين المستمر لأساتذة وأستاذات المواد العلمية، داعية الوزارة للمراقبة الدقيقة للقطاع الخصوصي على مستوى المناهج، ومنعه من بيع الكتب المدرسية، لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين القطاع العمومي والخصوصي .
يذكر أن أزيد من7 ملايين و900 ألف تلميذة وتلميذ التحقوا بمقاعدهم الدراسية، حيث استقبل التعليم العمومي 6 ملايين و900 ألف منهم، مؤطرين من طرف أزيد من 290 ألف أستاذ، وموزعين على ما يفوق 11 ألف مؤسسة تعليمية، منها 7000 بالوسط القروي
وقد بلغ عدد التلميذات والتلاميذ الجدد الذين التحقوا بالسنة الأولى ابتدائي بالتعليم العمومي أزيد من 771 ألف تلميذ وتلميذة