في مؤتمر بنيويورك …الحكومة تستعرض إنجازاتها لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة…

الرباط زينب الدليمي

 

استعرضت عواطف حيار وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة في “الدورة ال15 لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة”  المنعقدة بنيويورك ، تحت شعار “بناء مجتمعات تشاركية شاملة لذوي الإعاقة في سياق جائحة كوفيد-19 وما بعدها”  العديد من المنجزات لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب .

 ومن بين المنجزات التي ذكرتها الوزيرة ، إحداث الآلية الوطنية الخاصة بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة التابعة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان ، والشروع سنة 2022 في وضع أول نظام وطني لتقييم الإعاقة ، يعتمد على تعريف “الإعاقة “المنصوص عليه في الاتفاقية الدولية بمشاركة الفاعلين والخبراء تحضيرا لإصدار “بطاقة الاعاقة”، وتخصيص 500 مليون درهم سنويا كما جاء في البرنامج الحكومي لفائدة الجمعيات العاملة في مجال حماية والنهوض بحقوق الأشخاص في” وضعية إعاقة” في إطار صندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي .

وأضافت حيار ، أن مختلف المبادرات أصبحت مؤطرة بمقتضيات النموذج التنموي الجديد، باعتباره دعوة لكل الفاعلين إلى التعبئة لتحقيق التنمية الدامجة والمستدامة للجميع  ، متابعة أن المغرب يواصل في إطار البرنامج الحكومي 2021-2026 مجهوداته لتنزيل ورش الحماية الاجتماعية لتعميم التغطية الاجتماعية على جميع المغاربة بحيث بادر في سنة 2009 إلى المصادقة على الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة وبروتوكولها الاختياري ونص في دستوره لسنة 2011 ، على حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة كما أنه عمل على استصدار القانون الإطار رقم 97.13 لحماية حقوق” الأشخاص في وضعية إعاقة” والنهوض بها وإحداث اللجنة الوزارية المكلفة ، بتتبع تنفيذ الاستراتيجيات والبرامج المتعلقة بالنهوض بحقوق “الأشخاص في وضعية إعاقة” وذلك إعمالا للمادة 33 من الاتفاقية

وتابعت المسؤولة الحكومية  ،أن استراتيجية “جسر” التي أطلقتها وزارة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، و التي ترتكز على التنمية الدامجة و الاستدامة والمقاربة الخضراء والرقمنة والمقاربة التشاركية تشكل جوابا عمليا يعمل على ضمان حقوق وكرامة الشخص في وضعية إعاقة وهي الغاية نفسها التي تحققها عدة أوراش مهيكلة ، من بينها “جسر للتربية الدامجة” لتعميم وتتبع تمدرس الأطفال في “وضعية إعاقة” ، وإطلاق منصة “رفيق” لتكوين 18.000 أسرة لمواكبة الأطفال ذوي التوحد، واعتماد نظام المباراة الموحدة الخاصة بالأشخاص في “وضعية إعاقة “، واستكمال المغرب للإطار التنظيمي المؤطر لولوجيات التعمير والعمران بالإضافة الى تنفيذ برنامج مدن ولوجة بشراكة مع الجماعات الترابية

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد