الرباط زينب الدليمي
أكدت مارين لوبان ، مرشحة اليمين المتطرف في الانتخابات الرئاسية بفرنسا ، في ندوة صحفية حول سياستها الخارجية ، على أنها ستسعى لتعميق العلاقات مع المغرب ، في حال انتخابها رئيسة للبلاد ، قائلة “أتمنى تعميق العلاقات مع المملكة المغربية العزيزة على قلوبنا “.
وأعلنت لوبان ، أنها في حال فوزها على ماكرون ، في الدور الثاني من الانتخابات ، ستعتمد خطابا أكثر وضوحا وشفافية تجاه العلاقات مع الجزائر، مضيفة ،أنها ستربط منح التأشيرات للجزائريين بموافقة الجزائر على استعادة مواطنيها ، غير المرغوب بهم وهم أقلية باعتراف الجميع ، وسيضطرون إلى المغادرة .
وأفادت مرشحة اليمين المتطرف ، أن المهاجرين الذين يتصرفون وفقا للقانون الفرنسي ، لن يكون هناك أي سبب لطردهم قائلة : “إننا في الأساس لسنا معتمدين اقتصاديا على ، الجزائر ولا على غازها وقبل كل شيء من مصلحة “الجزائر” ، أن تكون العلاقات مع فرنسا صحية وسلمية ” .
و من جهة أخرى ، عقد مرشح الرئاسة الفرنسية الرئيس إيمانويل ماكرون تجمعا كبيرا أول امس السبت ، في مرسيليا ثاني أكبر مدن فرنسا في محاولة لإقناع الناخبين الذين صوتوا لليسار، بالإنضمام إليه في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية ، ضد منافسته اليمينية مارين لوبان .
وتعهد ماكرون أنه في حال إعادة انتخابه ، سيكلف رئيس الوزراء مباشرة بمهام التخطيط البيئوي و بتجديد سياسته ، تجديدا كاملا مؤكدا نيته ، فتح آفاق جديدة للسنوات المقبلة .
وقد أشار الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته ، إلى احتمال تقديمه تنازلات بشأن مشروعه المثير للجدل ، لإصلاح المعاشات التقاعدية كما يروج وغريمته من اليمين المتطرف في حملتهما ، بأنهما سيجمعان شمل الأمة .
وللإشارة في اليوم الثامن ما قبل الاستحقاق الرئاسي ، تظاهر مئات الأشخاص في باريس وفي حوالى ثلاثين مدينة فرنسية أخرى ضد اليمين المتطرف
وتوقعت السلطات مشاركة نحو 15 ألف شخص ، في التظاهرات المقامة في أنحاء فرنسا بدعوة من عدة منظمات ونقابات .
وكانت نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2022 ، التي جرت الأحد 10 أبريل قد أسفرت عن فوز مرشح “الجمهورية للأمام” إيمانويل ماكرون ب 27.84بالمائة ومرشحة “التجمع الوطني” اليميني المتطرف مارين لوبان ب23.15بالمائة بالمركزين الأولين في هذه الدورة