الرباط زينب الدليمي
رصدت المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، حوالي 50 يوما من الإضراب المعلن عنه من طرف النقابات والتنسيقيات الفئوية لرجال ونساء التعليم ، داعية إلى إنقاذ الموسم الدراسي خدمة للمصلحة الفضلى للمتعلمين .
وأكد رئيس المجموعة ، عبر صفحته الرسمية على “فايسبوك“أن الشكايات والطلبات ، التي يتوصل بها البرلمان من بعض فئات نساء ورجال التعليم ، أو من طرف جمعيات آباء وأمهات التلاميذ ، تنذر بموسم صعب يذكر بالمواسم التي كان فيها الموسم الدراسي ، عبارة عن أيام إضراب تتخللها أيام دراسة سنة 2011 وما قبلها ، مضيفا أن هذا العدد الكبير من الإضرابات ، والموسم الدراسي قد انتصف للتو، يؤشر على الكثير من القلق إزاء السير العادي للدراسة ، وعلى حقيقة استفادة التلاميذ من حقهم في التعلم ، الذي تبقى الحكومة المسؤول الأول عنه .
وأشار نفس المصدر، إلى أنه يجب الإنتباه إلى أن الدراسة انطلقت هذا الموسم متأخرة بشهر على الأقل بعد موسم ونصف ، من الارتباك الذي فرضته جائحة كوفيد 19 ، لذلك كان من الضرورة الوطنية أن يتم اتخاذ كافة الاحتياطات ، لضمان السير العادي للدراسة ومنع كل ما من شأنه أن يوقفها أو يربكها ، وخاصة فيما له علاقة بإضرابات نساء ورجال التعليم .
وطالب المصدر ذاته ، بفتح حوار جاد ومسؤول تراعى فيه جميع الأطراف الإكراهات الموضوعية ، والآثار السلبية لاستمرار حالة الاحتقان في قطاع مهم ومحوري ، معلنا تضامنه المبدئي مع نساء ورجال التعليم على ما لحق البعض منهم ، بسبب خوضهم أشكال احتجاجية .
وكشف رئيس المجموعة البرلمانية ، أن موضوع التعاقد من المواضيع ذات الأهمية في هذا الصدد بحيث ، مايزال يعرف بعض الإشكالات التي تتطلب حلولا تحفظ كرامة الأساتذة وتضمن لهم مسارا ومستقبلا مهنيا ،
لا تشوبه أي شائبة بعيدا عن سياسة ذر الرماد في العيون ، داعيا الحكومة بتسوية المشاكل العالقة لتجاوز هذه الوضعية التي لا تليق بمستقبل التلاميذ