بقلم حفيظة برو
يعتبر الثامن من مارس تاريخا مفصليا يحتفل به العالم للتأكيد على المكتسبات التي حصلت عليها المرأة من خلال نضالها الطويل.
اذ أظهرت النساء فيه عبر السنين شجاعتهن،وقوتهن،ومرونتهن في التغلب على التمييز.حفزن النمو الاقتصادي،والاجتماعي ،ورعاية السلام كشريكات وقاىدات في جميع القطاعات والمجالات والبرامج.
الثامن من مارس هو التذكير باليوم العالمي لحقوق المراة،وتقييم الجهود في سبيل تحقيق المساواة..
فماذا حققنا ياترى؟!
الكثير طبعا…
وماذا بقي لنا؟!
الكثير والكثير…
كلما حققنا الكثير من المكتسبات ايمانا منا طبعا بهذا الحق في المساواة، نقيم ونرى أن الطريق لازال امامنا طويلا ،خصوصا بالنسبة للمرأة المهاجرة،فنضالها مزدوج اثبات كفاءتها في بلد الإقامة بالمهجر من جهة ،وتطلعاتها كذلك لاوضاع حقوق المرأة لا سيما في المجتمعات التي مازالت تعاني فيه المرأة الكثير من التمييز من جهة أخرى.
هذا الدور المزدوج في النضال من أجل المرأة كان الدافع المحفز لانشاء جمعية اطلقنا عليها اسم “شبكة راىدات العالم “للرفع من مستوى حقوق المرأة من الجوانب الاجتماعية التنموية والثقافية وبهذه المناسبة وبصفحتي رىيسة “شبكة راىدات العالم” اهنىء كل نساء الارض بهذا اليوم ،اليوم العالمي لحقوق المراة.