أولياء الأمور غاضبون… من الإضرابات المتكررة للأساتذة..

الرباط

زينب الدليمي

أثارت الإضرابات و الاحتجاجات، التي يخوضها الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية غضب العديد من أولياء أمور التلاميذ بالمغرب .واستنكرت عدد من جمعيات أمهات وآباء و أولياء التلاميذ ،في مختلف المدن المغربية ، الإضرابات المتكررة للأساتذة المتعاقدين مطالبين الجهات الوصية بالتدخل لوضع حد لهذا الوضع رأفة بالتلاميذ . وأكد نفس المصدر ، في بلاغ لهم أن هدر الزمن المدرسي للتلاميذ ، ينعكس سلبا على تحصيلهم الدراسي مقارنة مع أبناء التعليم الخصوصي ، الذين يستفيدون من التمدرس الذي ينعكس إيجابا عليهم وعلى ولوج مدارس و كليات بعد الباكالوريا  ، متابعا نحن لا نعرف لا أساتذة متعاقدين أو أساتذة رسميين، نحن نعرف أن أبناءنا يدرسون في مؤسسة للدولة ويجب أن يستفيدوا من التمدرس الجيد .

وحذرت جمعيات أولياء التلاميذ   ، من انعكاسات الإضرابات المتتالية للأساتذة المتعاقدين، ودعوا وزارة التربية الوطنية إلى تسوية هذا الملف ،معبرين عن تذمرهم من الوضعية الراهنة جراء الإضرابات المتتالية والتي فاقت 40 يوما، وقالت إن هذه الإضرابات تجعل زمن التعلمات الدراسية يواجه ضياعا مستمرا ويعمق أزمة منظومة التعليم التي تعاني من عدة أعطاب .

وفي نفس السياق  ، دعت  الجمعيات إلى إيجاد حلول جدية لملف الأساتذة المضربين وأكدت بأنه يجب على الجهات الوصية أن تعمل على حل المشكل لكي لا تزيد الوضعية ارتباكا أكثر مما خلفته سياقات جائحة كورونا محملة الوزارة مسؤولية ضياع عدد هائل من الساعات لأبنائها بسبب الأجواء الناتجة عن تقطعات مرتبطة بالإضرابات ومطالبة بتقديم إجابة نهائية ،للوضع المطروح وتعويض زمن التعلم الضائع .

وللإشارة يستمر مسلسل الشد والجذب بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والأساتذة المتعاقدين ، حيث أن إن وزارة التربية الوطنية تتشبث بطي الملف بصفة نهائية، بحجة أن نظام  التعاقد لم يعد موجودا بالقطاع إلا أن الأساتذة المتعاقدين ينكرون مضامين البلاغات الوزارية ذات الصلة بملفهم المطلبي، بحجة أن التعاقد ما زال قائما بقطاع التربية والتكوين، ويطالبون بالإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية وإرساء حوار اجتماعي فعال ومثمر.

وقد اتفقت النقابات مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ، على عقد جلسات أسبوعية قارة بهذا الشأن، مع فتح الباب أمام لقاءات استثنائية إذا ما كانت الضرورة تفرضها

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد