الرباط زينب الدليمي
أعلن النعم ميارة رئيس مجلس المستشارين، بأن المجلس يعتزم تغيير النظام الإداري الخاص به حتى يلائم احتياجاته الحالية ويعكس توجهاته الاستراتيجية وذلك بناء على معيار الكفاءة .
وأشار رئيس الغرفة الثانية، بأن المجلس منفتح على مبادرات واقتراحات الموظفين بهذا الشأن وذلك بتنسيق بين الأجهزة الإدارية والنقابة ومكتب المجلس .وكشف ميارة ، خلال الملتقى الدراسي الرابع لموظفات وموظفي المجلس الذي نظمه مجلس المستشارين ، أول أمس الثلاثاء بالرباط أنه يتم الاشتغال بمعية رئاسة مجلس النواب على تأسيس مؤسسة للأعمال الاجتماعية لموظفي البرلمان بمجلسيه وتغيير النظام الداخلي الذي سيشكل نقلة نوعية ،
منوها بالمقاربة التشاركية التي تنهجها النقابة باعتبارها شريكا وجسرا بين الموظف والمسؤول .
ودعا رئيس المجلس ، إلى تكثيف الجهود من أجل المضي قدما من أجل بناء وتطوير جسم إداري قوي ومستقل عن التجاذبات السياسية داخل المجلس ، وكذا الارتقاء بعمل الموظفات والموظفين ، من خلال اعتماد الكفاءات في التدبير الإداري للمجلس ، مشددا على ضرورة بناء علاقات إدارية على أسس متينة قوامها الصراحة والصدق والتفاني في العمل.
وفي نفس السياق ، أشار عبد الله امعاشو الكاتب العام للنقابة المستقلة لموظفي مجلس المستشارين ، أن الملتقى يروم إلى تقديم حصيلة العمل وتقييمها مع إبراز مؤشرات التقدم ونقاط الضعف ، وآفاق العمل مشيدا بدور الفعل النقابي وأهميته في تعبئة الموارد البشرية وإظهار طاقاتها الإيجابية .
وأكد امعاشو ، على استعداد النقابة من خلال قوتها الاقتراحية والتنظيمية من أجل العمل على إخراج ، ومواكبة استراتيجية المجلس ومخططاتها والتعاون والتكامل مع كل المبادرات ، لإعطاء نفس جديد للثنائية البرلمانية بالمغرب بعد ربع قرن من إحداث مجلس المستشارين .
وللإشارة ، يروم هذا الملتقى إلى تحقيق التقائية الفاعلين السياسيين والإداريين والنقابيين بالمجلس، وتجسيد المقاربة التشاركية
وقد تضمن تقييم حصيلة العمل المنجز واستخلاص الدروس من أجل تطوير العمل الإداري والنهوض ، بالأوضاع الاعتبارية والمادية للموظفات والموظفين و مأسسة الحوار عبر إقرار التوصيات والتزام كافة الأطراف بحسن تفعيلها واحترام نتائجها .