الرباط زينب الدليمي
أكد تحالف فيدرالية اليسار بالبرلمان ، على اعتماد مقاربة تواصلية ناجعة لإقناع المواطنين بجدوى التلقيح ضد وباء كورونا بالمغرب .
وأوضح الفريق البرلماني ، في سؤال كتابي وجهه إلى رئيس الحكومة اطلعت ” جريدة رسالة الأمة ” على نسخة منه أنه وبالموازاة مع اللقاءات التي عقدت مع الأحزاب السياسية والباطرونا والمركزيات النقابية والتي طلبت فيها الحكومة دعم هذه الهيئات لإتمام عملية التلقيح ، فإن هناك اجتهادات مثيرة دعت إلى اتخاذ إجراءات زجرية في حق المرتفقين ، وكذا الموظفين وصلت إلى حد التهديد بقطع الأزراق .
وأضاف المصدر ذاته ، أن الحكومة عليها أن تقنع المواطنين والمواطنات بجدوى التطعيم لمحاربة كورونا ، وبأهمية أخذ جرعات التلقيح واستكمالها واعتماد مقاربة تواصلية و بيداغوجية ناجعة ، ونشر المعلومة المدققة المتعلقة ب”كوفيد 19″ بما في ذلك المضاعفات الجانبية المحتملة ، والرد المعلل على ما ينشر في صفحات التواصل الاجتماعي ، و وضع استراتيجية متكاملة للتعامل مع الجائحة ، بما فيها التلقيح ومجانية الاختبار الخاص بكورونا ، مع وضع الأولويات بدل اللجوء إلى الإجراءات الزجرية .
وساءل الفريق البرلماني رئيس الحكومة ، عن الإجراءات التي ينوي اتخاذها لطمأنة المتخوفين من التلقيح وعن السياسات التواصلية التحفيزية ، التي تنوي الحكومة انتهاجها لتشجيع المواطنين على الإقبال عليه وتجاوز التخبط والعشوائية بدل إقرار إجراءات غير قابلة للتطبيق واعتماد مقاربات زجرية تتجاوز الاختصاصات وتضرب روح القوانين .
وقد أثار الإعلان عن إجراءات تشديد جديدة ، على مستوى الإدارات العمومية حالة استنفار في صفوف الموظفين الرافضين للتلقيح إذ من المرتقب أن يتم خلال الأيام المقبلة إخضاع هذه الفئة من الأجراء ، لعقوبات تصل إلى الاقتطاع من الأجور .
وللإشارة فقد عقد رئيس الحكومة الأربعاء الفارط اجتماعا مع المركزيات النقابية ، لمناقشة الحالة الوبائية التي تعرفها المملكة والتحسيس بضرورة مواكبة قرار الحكومة الأخير القاضي بفتح المجال الجوي ، بمجموعة من الإجراءات التي من شأنها الحفاظ على المكتسبات .
ونبه رئيس الحكومة ، خلال الاجتماع على أهمية دور المركزيات النقابية في عملية التحسيس ، بضرورة انخراط الموظفين والمستخدمين في استكمال مسار التلقيح ، وتعزيزه بالجرعة الثالثة من أجل حماية صحة المواطنين وتحقيق المناعة الجماعية الكفيلة بالعودة إلى الحياة الطبيعية .