الرباط زينب الدليمي
طالب المركز المغربي للمواطنة من السلطات المغربية ، بتسهيل إجراءات عودة مغاربة الخارج من غير الملقحين الراغبين في الدخول إلى المملكة .
و ذكر المركز، في مراسلته إلى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أنه توصل بشكايات من مجموعة من المواطنات والمواطنين المغاربة ومن ضمنهم الطلبة الراغبين ، دخول أرض الوطن بعد استكمالهم للفترة الدراسية ، حيث يتعذر على العديد منهم الإدلاء بجواز التلقيح نظرا لعدم تمكنهم من الحصول عليه ، بسبب انتهاء مدة صلاحية الوثيقة التي تثبت إقامتهم بالمهجر .
ودعا نفس المصدر، إلى التدخل العاجل من أجل معالجة وضعية المتضررات والمتضررين ، وذلك باتخاذ إجراءات تأخذ بعين الاعتبار، وتراعي ظروف المغاربة المقيمين بالخارج بشكل عام والطلبة على وجه الخصوص .
وقد أعاد المغرب فتح حدوده الجوية واستئناف الرحلات الدولية ، بعد تعليقها لوقف انتشار متحور أوميكرون من فيروس كورونا
وتطلب السلطات من الراغبين في السفر إلى المملكة ، الاستظهار بشهادة التطعيم ونتيجة سلبية لا تزيد مدتها عن 48 ساعة والخضوع إلى اختبارات سريعة ، للكشف عن الفيروس عند الوصول .
وجاء الإعلان عن استئناف الرحلات الجوية للمسافرين بعدما تزايدت خلال الأسابيع الأخيرة مطالبهم بفتح الحدود وكذلك أيضا مطالب العاملين في قطاع السياحة
وأعلنت اللجنة العلمية أن دخول مواطنين و السياح إلى المملكة وهم ملقحون بشكل كامل، وبشهادة تحليل سلبية أقل خطرا من الناحية الوبائية ، من وجود مواطنين أو قاطنين تلقيحهم غير كامل ولا يلتزمون بالتدابير الوقائية تماما، أو يتكدسون في المقاهي وفي التجمعات .
وبالنظر إلى الانتشار الواسع للفيروس في ظل هذه الظروف فإن دخول وافدين بالشروط المعمول بها لم يعد يشكل خطرا وبائيا أكبر مما هو عليه الوضع .
وللإشارة تفصل المملكة عن المناعة الجماعية 4 ملايين ملقح ، حيث تراهن السلطات الصحية على تسريع عملية التلقيح قصد بلوغ نسبة 80 في المائة من الملقحين
ويرافق إقبال المواطنين المغاربة ، على التطعيم أسئلة مرتبطة بالأساس بتفاوت درجة الأعراض التي يسبّبها اللقاح ومضاعفات التطعيم التي يروجها البعض والتي تصل إلى حد التسبب في الوفاة .