وزير الصناعة : ليست هناك طائرة تحلق في السماء لم يصنع المغرب أحد أجزائها..

ريتاج بريس

 

أعلن رياض مزور وزير الصناعة والتجارة، أن المغرب حاضر بقوة في القطاعات الرائدة بالنسبة إلى التنافسية العالمية ف50 بالمائة من مناصب الشغل الجديدة مخصصة للابتكار والتصميم .

وأضاف الوزير خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين ، أول أمس الثلاثاء  أن المنظومة المغربية الصناعية هي الثالثة بعد الهند والصين، وهدفنا احتلال الرتبة الأولى ، من خلال تقوية الإدماج الصناعي ، مشيرا إلى أن وزارته ، تشتغل على القطاعات الواحدة حيث خصصت 80 ألف منصب شغل بالنسبة لقطاع السيارات إضافة إلى 173 مشروعا ، في قطاع الصناعة الغذائية و133 في قطاع الكيمياء ، و78 في قطاع النسيج ، موزعة على 12 جهة خاصة بالمناطق النائية .

 

وكشف الوزير أن مخطط التسريع الصناعي، الذي كان يهدف إلى توفير 500 ألف منصب شغل ، قد وفر 565 ألف منصب  قائلا “هذا واقع أحب من أحب وكره من كره وكل المناصب مسجلة في صندوق الضمان الاجتماعي” .

 

وتابع الوزير أن المغرب استطاع تصنيع الكمامات ، والمراهم المعقمة وأجهزة التنظيف، في حين دول أخرى لم تستطع ذلك، كما أنه  يقوم بتصنيع أجزاء الأقمار الاصطناعية و  41 في المائة من أجزاء الطائرة التي تصنع في المغرب قائلا “ليست هناك طائرة تحلق في السماء لم يصنع المغرب أحد أجزائها كما قال لي الرئيس المدير العام لإيرباص” فالمهندس والتقني المغربي يضرب بهما المثل عالميا، وعدد كبير من الأسيويين والأوروبيين يتلقون تكوينات في المصانع المغربية .

وأكد المسؤول الحكومي، أن السياسات الصناعية المتعاقبة منذ سنة 2005 حققت تراكمات كبيرة جدا في المجال الصناعي ولا يمكن القول أنها فشلت، هناك نجاحات وهناك ما يجب إعادة النظر فيه .

من جهة أخرى، فالمغرب لديه أقوى التصورات والاستراتيجيات في مجال التنمية المستدامة من خلال التوفر على الطاقة المتجددة، والتوفر على استراتيجية بيئية سيتم استعمالها من تخزين الكاربون المغربي .

وفي نفس السياق أشارت الفرق البرلمانية  إلى أن المغرب وعلى مدى السنوات الثلاث عشرة المنصرمة، سرع بصورة ملحوظة من وتيرته في التصنيع، حيث أعلن عن أكثر من ورش وأطلق عدة استراتيجيات قطاعية، لكن انعكاس السياسات التي جرى انتهاجها في الصناعة، تبدو اليوم موضع مساءلة، تتبين ما إذا كانت قد استطاعت بالفعل أن ترفع معدل النمو في المملكة، أو أن تخلق مناصب شغل تقلل البطالة وتحقق التنافسية للاقتصاد الوطني فالنتائج التي تحققت لا تبدو مستشعرة، فعلى المستوى الماكرو اقتصادِي ، مثلا لا تزال بلادنا تشتري أكثر مما تبيع، كما أنها لا تنتج القسم الأكبر الذي نستهلكه.

وأضاف نفس المصدر ، أننا في عالم يعيش ثورة صناعية رابعة لها خصوصياتها وإكراهاتها فالثورة الصناعية الرابعة، ترتكز على مجموعة من التطورات العلمية والتكنولوجية المتداخلة، التي تقوم على عالم الديجتال والبيولوجيا والعالم الطبيعي، مع الاستخدام المتنامي للذكاء الاصطناعي

وهذه التحولات أصبحت ملموسة  ومؤثرة على سوق العمل ، من حيث البنية وحجم المهن والوظائف، مقارنة أولا بعدد السكان والداخلين الجدد لسوق العمل، وثانيا من حيث المهارات الجديدة المطلوبة للتكنولوجيا الحديثة .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد