الرباط زينب الدليمي
قامت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي بتأجيل الإجتماع المبرمج يوم أمس الثلاثاء7دجنبر الجاري ، بين النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية ،
” الجامعة الوطنية للتعليم والنقابة الوطنية للتعليم والجامعة الحرة للتعليم والجامعة الوطنية” ووزير التربية الوطنية بنموسى ، في إطار جولات الحوار القطاعي الذي باشرته الوزارة ، وكان مرتقبا مناقشة 27 ملفا مطلبيا .
وأكد عبد الرزاق الإدريسي ، الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم، في تصريح له بأن اجتماعا كان مبرمجا غدا الثلاثاء، بين النقابات وشكيب بنموسى ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ، قد جرى تأجيله.
وأضاف الإدريسي أن الوزارة أخبرت النقابات بتأجيل الإجتماع دون تحديد موعد آخر.
وللإشارة فقد أكد بنموسى ، بعد عقد اجتماعات سابقة مع النقابات الأكثر تمثيلية وذلك بهدف الخروج بخارطة طريق مشتركة ، أن الحكومة التزمت بالاستجابة لانتظارات المواطنين ، التي تقع في صلبها الحاجة إلى مدرسة للجودة تسهم في نشر قيم المواطنة ، وتساهم في الرقي الاجتماعي وتسمح بتخريج مواطنين فاعلين ، يشاركون في تنمية البلاد وهذا الالتزام نابع من مخرجات النموذج التنموي ، الذي هو تعبير عن انتظارات عموم المغاربة ، الذين يقولون إن المدرسة خصوصا المدرسة العمومية ، فقدت ثقتهم وتحتاج إلى إصلاح شامل .
ولم تتقبل النقابات ، تشبث وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بخيار اعتماد سن 30 سنة شرطا لولوج مهنة التعليم ، معتبرا الأمر خيارا حكوميا لا يمكن التراجع عنه مشيرة إلى أن الأمر يكرس الاستفراد بالقرارات ،
داعية الوزير بنموسى لضرورة فتح نقاش حول المستجدات والتراجع عنها.
وفي نفس السياق قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ، أن قرار اعتماد 30 سنة لولوج مباريات التعليم تم بناءه على عدة دراسات منها دراسة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين، التي ربطت جودة التكوين بتجربة المدرس ومساره المهني .
وكشف بنموسى أن عدد المترشحين لمباريات التعليم إلى حدود اللحظة ، بلغ 105 آلاف مترشح وعدد الحاصلين على ميزة مستحسن في البكالوريا بلغ 30 ألف مترشح ، وعلى ميزة حسن 11 ألف مترشح فيما بلغ عدد الحاصلين ، على ميزة حسن جدا 1800مترشح .