قال مصدر أمني إن نزاعاً على إمدادات الوقود الشحيحة أثار توتراً طائفياً بين قريتين متجاورتين إحداهما يقطنها شيعة والأخرى سكانها من المسيحين في جنوب لبنان، ما أجبر الجيش على التدخل. وأصبحت الاشتباكات بسبب نقص البنزين والديزل الذي يعطل الخدمات الأساسية، يومية في لبنان، ما يثير مخاوف متزايدة من الانزلاق إلى الفوضى، بعد عامين من الانهيار المالي في البلاد.
وقال المصدر إن نحو 6 أصيبوا في نزاع بين قرية مغدوشة التي يقطنها مسيحيون، وعنقون التي يقطنها الشيعة. واندلع الصدام بعد تقدم أحد سكان مغدوشة شكوى لدى الشرطة إثر إصابته في خلاف على الوقود يوم الجمعة، فتحولت الشرطة إلى عنقون، للتحقيق.
وقال المصدر إن قرويين قطعوا طرقاً، وأشعلوا النيران في إطارات فيما نُشرت قوات. وساد الهدوء الأوضاع يوم الاثنين. 30 غشت. وأدانت حركة أمل الشيعية، التي يتزعمها رئيس مجلس النواب نبيه بري، العنف وقالت إنه لا علاقة لها بأي شكل من الأشكال بما حدث في مغدوشة، نافية اتهامات تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي بضلوعها فيها