كشفت تقارير أن 13 جنديا أمريكيا قتلوا في الهجوم الذي شنه تنظيم “داعش” الإرهابي على مطار كابل يوم الخميس 26 غشت، وهو ما يمثل أسوأ خسارة يومية بعدد الجنود الأمريكيين القتلى في أفغانستان منذ عام 2011. وبحسب “روسيا اليوم” ذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” في تقرير أن الحرب التي استمرت عقدين من الزمن، أودت بحياة 1909 عسكريين أمريكيين، مشيرة إلى أن أكبر خسارة في الأرواح سجلت يوم 6 غشت 2011، عندما أطلق “متمردون” النار على عربة من طراز “شينوك” كانت في مهمة ليلية في مقاطعة وردك جنوب غرب كابل.
وقد أدى إطلاق النار إلى مقتل 30 من أفراد الجيش الأمريكي و22 من قوات العمليات الخاصة التابعة للبحرية الأمريكية، بالإضافة إلى ثمانية أفغان وكلب عسكري أمريكي. والحصيلة الأسوأ التي سجلت قبل ذلك كانت يوم 28 يونيو 2005، عندما قتل ثلاثة عناصر من الوحدة العسكرية البحرية في تبادل لإطلاق النار بعد نقلهم جوا إلى جبال مقاطعة كونار الشرقية. وتم إسقاط المروحية المحملة بتعزيزات تم إرسالها لمساعدة أحد أفراد فريق الوحدة الذي كان لا يزال على قيد الحياة، مما أسفر عن مقتل 16 شخصا على متنها. وتشمل الخسائر الكبيرة الأخرى، معركة بالأسلحة النارية بين عشرات من مقاتلي “طالبان” والقوات الأمريكية في وانات في إقليم نورستان في يوليوز 2008، والتي أسفرت عن مقتل تسعة جنود أمريكيين.
وبعد خمسة عشر شهرا، في أكتوبر 2009، قتل ثمانية أمريكيين في معركة مماثلة مع مئات من مقاتلي “طالبان” في كامديش في مقاطعة نورستان. وفي 30 دجنبر 2009، قتل “عميل ثلاثي” اعتقدت المخابرات الأمريكية أنه يعمل معها سبعة ضباط ومتعاقدين تابعين لوكالة المخابرات المركزية، إلى جانب اثنين آخرين، في منشأة تابعة لوكالة المخابرات المركزية في شرق أفغانستان تعرف باسم “كامب تشابمان”. وفي 27 أبريل 2011، قتل ثمانية من أفراد القوات الجوية الأمريكية ومدني أمريكي واحد في مطار كابل على يد طيار أفغاني