وهبي : التنسيق بين حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال قد انتهى..

الرباط زينب الدليمي

أعلن عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة خلال استضافته في ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، يوم أمس الثلاثاء ،أن التنسيق بين حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال قد انتهى .

وشدد وهبي ، أن التنسيق مع الاستقلال انتهى بنهاية ولاية البرلمان، لأنه لا يمكن التنسيق إلا داخل البرلمان متابعا ،أنه تحدث هاتفيا مع نزار بركة الأمين العام للحزب وأبلغه بأن التنسيق ، بين الحزبين يكون في البرلمان وليس خارجه،  بالإضافة إلى أن نزار بركة يفضل التنسيق وليس التحالف مع الأصالة والمعاصرة كما صرح سابقا .

وأكد وهبي  أن البام، والبيجيدي أضاعا 10 سنوات في صراع الديكة ، و أن زمن القطيعة والصراع بين حزبه وحزب العدالة والتنمية انتهى  ولقاءه بالعثماني ، هو في سياق لقاءات التشاور التي يجريها الحزب مشيرا في نفس الوقت إلى أن” حزبه “، لازال متحالفا مع حزب التقدم والاشتراكية .

ووجه وهبي ، نداءا للفرقاء السياسيين والمغاربة ، لإعادة النظر في الأحكام الجاهزة لديهم على حزبه ،  فهوأحدث قطيعة مع المرحلة السابقة ويسعى إلى أن يكون كباقي الأحزاب في علاقته بالدولة ، كما أنه ضد أي أحد يدفع الحزب إلى أى مواجهات، قائلا ” لن نكون موضوع توظيف من أي حزب ليصل إلى أهداف ظرفية وحين تصالحنا مع المجال السياسي كله، خفت التوتر السياسي في البلاد ” .

ودعا الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة ، إلى استخلاص الحكمة والدرس مما وقع في تونس، مؤكدا أن هذه الأحداث تحتم علينا إعادة النظر في الكثير من المفاهيم والنصوص الدستورية ، فما وقع في تونس يقدم حكمة مفادها أن أي دولة في العالم ،لا يمكن أن تقاد بثلاثة رؤوس ، متابعا أن الدولة تقاد بـرأس واحد يحسم ويقرر ويوجه وأن تعدد الرؤوس مناهض لمفهوم الاستقرار،  لأن الدولة تسير بالتراتبية والمنطق الرئاسي، و  أنه عندما توزع المهام بنوع من التساوي يطرح المشكل وعندي ثقة في أن تونس ستتجاوز هذه الأزمة.

وأضاف  وهبي أن المغرب وتونس ،متشابهان   في المسار الديمقراطي،  وأنه يجب أن نعيد النظر في لغتنا وفي الكثير من مفاهيمنا الدستورية، ويجب أن نملأ الكثير من البياضات الموجودة في الدستور ونعيد النظر في بعض النصوص ،  متابعا  أن استقرار تونس مهم للمغرب، و لنا رأي فيما يقع ولكن ليس لنا الحق أن نبديه احتراما لنقاشهم الداخلي واستقلاليتهم.

وقال وهبي ، أنه ” يقال  علينا نحن حزب الدولة ،هل حزب الدولة بهذه الدرجة من الفقر، أو فقط هذه التهمة هي الشيء الوحيد الذي يمكن مواجهتنا به ، فإذا قلنا أننا حزب الدولة تمت إهانتنا وانتقادنا إذا قلنا العكس نتعرض للإهانة فماذا يريدون”  متابعا “أنا في حزب براغماتي أمارس السياسة لأكون غدا ،في السلطة وأحكم وأطبق مشروعي السياسي  فحزبنا سيتصدر الاستحقاقات الانتخابية المقبلة،  والجميع ينتظر البام، وإنه آت بقوة” .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد