الرباط زينب الدليمي
على خلفية الإعتداء على قياديين من حزب الأصالة والمعاصرة في مدينة فاس، أدانت أربعة أحزاب في بيان مشترك بشدة ما وصفته بالاعتداء السافر الذي تعرض له نائب برلماني والمنسق الإقليمي لحزب البام في عمالة فاس .
وعبرت الأحزاب الأربعة ( العدالة والتنمية، والاستقلال، والحركة الشعبية، والتقدم والاشتراكية) في بيانهم التضامني، على نسخة منه على تضامنها مع القياديين إزاء ما تعرضا له من عنف لفظي وجسدي، بطريقة لا تمت إلى التنافس السياسي الشريف بصلة، وتعبر عن الوجه اللاحضاري، والحقيقي، والانهزامي للفساد، وأزلامه .
وأضاف المصدرذاته أن حملات التشويش الممنهجة، والبلطجة والتي بلغت حد التشويش، والعنف الممارس في حق أنشطة حزبية منظمة في إطار الدستور والقانون، بل تعدته إلى التشويش بنفس الأساليب على مؤسسات دستورية في محطات سابقة وهي تتداول وتبث في مصالح المواطنين، تعتبر سلوكا مدانا ،مطالبا السلطات المحلية المختصة بتحمل مسؤوليتها في ضمان وحماية الأنشطة الحزبية، بما يضمن ممارسة الأدوار الدستورية للأحزاب، ويحافظ على مصلحة المواطنين .
وقالت الأحزاب المتضامنة ،أن هذه الممارسات البائدة من أشخاص معروفين بفسادهم، واسترزاقهم السياسي لن تزيدهم ومناضليهم، ومنتخبيهم إلا عزيمة، وإصرارا على التفاني، ومواصلة العمل لخدمة الساكنة، والتصدي للفساد والمفسدين ، مقررة اللجوء إلى القضاء ضد أي اعتداء على أنشطتها.
ونوهت الأحزاب السياسية بتدخل السلطات الأمنية لوضع حد لهذه الممارسات، وحماية المعتدى عليهم ومطالبة،
من السلطات العمومية المعنية بتحريك مسطرة المتابعة القضائية في حق كل من ثبت تورطه في هذه الواقعة سواء مشاركة أو تحريضا .
وللإشارة فقد تم الإعتداء على برلماني البام ومسؤوله الحزبي الخميس الماضي من طرف أشخاص بأحد المقاهي العمومية بضواحي فاس، خلال جلسة تمت خارج إطار أي نشاط حزبي، وفور وقوع الحادث انتقلت عناصر من الدرك الملكي إلى عين المكان وعملت على تأمين إخراج البرلمانيين المعنيين بأمان بعد فك الحصار عنهم.
وللذكرفقد سبق أن قام حزب الأصالة والمعاصرة ، بوضع شكاية لدى السلطات القضائية المختصة، لفتح تحقيق بخصوص التهديد بالتصفية الجسدية الذي تعرض له برلماني بامي اخر .
حيث أكد الأمين العام للحزب عبد اللطيف وهبي ، أن النائب في صفوف حزب الأصالة والمعاصرة قد تعرض للتهديد بالتصفية الجسدية بالقرب من مقر الحزب بمدينة الدار البيضاء من طرف مجهولين.