أمريكا تدخل على خط الأزمة بين المغرب واسبانيا وأحداث سبتة السليبة

الرباط زينب الدليمي

على خلفية الأحداث الأخيرة ، بدخول الالاف من المغاربة إلى سبتة المحتلة طالبت الولايات المتحدة من إسبانيا والمغرب يوم أمس الأربعاء العمل معا لحل الأزمة .

وأفصحت جالينا بورتر ، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية ، خلال مؤتمر صحفي عن  دعم عمل كل من إسبانيا والمغرب معا من أجل التوصل إلى حل حتى الآن ، معلنة أن واشنطن تجنبت التعليق على أزمة سبتة في شمال إفريقيا ، بسبب أنها قضية ثنائية بين المغرب وإسبانيا.

و أضافت بورتر ، أن الولايات المتحدة ملتزمة بتعزيز عمليات الهجرة الإنسانية والمنظمة والعادلة من خلال السياسات الثنائية والمتعددة الأطراف ، فضلاً عن برامج تطوير قدرات السلطات المحلية .

وقد أشارت وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغريتا روبليس،  يوم أمس الخميس

في مقابلة مع الإذاعة العامة في إسبانيا أن وصول أزيد من 8000 مهاجر منذ الاثنين إلى جيب سبتة الإسباني اعتداء على الحدود الإسبانية وحدود الاتحاد الأوروبي، وهذا أمر غير مقبول بموجب القانون الدولي .

وسبق أن انتقد كاسادو، رئيس الحزب الشعبي الإسباني في جلسة علنية في البرلمان، الأخطاء الدبلوماسية لحكومة بيدرو سانشيز خاصة علاقته بالمغرب ، مثل عدم زيارته الرباط كأول وجهة بعد انتخابه، وهو تقليد تاريخي في السياسة الإسبانية، وعدم تحرك الحكومة بعد اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء، بالإضافة إلى استقبال إسبانيا لإبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية بوثائق مزورة.

 

وللإشارة فقد قررت الحكومة الإسبانية، يومه الأربعاء، توزيع 200 مهاجر قاصر غير مصحوب بذويهم، كانوا يتواجدون في سبتة المحتلة، قبل حدوث الأزمة الحالية، على الأقاليم المتمتعة بالحكم الذاتي في شبه الجزيرة الإيبيرية

وعقدت وزيرة الحقوق الاجتماعية، إيوني بيلارا، اجتماعا طارئا، مع مسؤولي الأقاليم المتمتعة بالحكم الذاتي، من أجل ترتيب إجراءات نقل هؤلاء الأطفال والمراهقين إلى مراكز إيواء قاصرين في مناطق أخرى بالبلاد، لتوفير مساحة رعاية إضافية للقادمين الجدد .

وأفادت الوزارة المعنية أن القاصرين المعنيين بالعملية هم الذين يتم الاهتمام بوضعهم القانوني والمدرسي والصحي من قبل سلطات سبتة.

وقالت بيلارا أن الأمر يتعلق بمسؤولية مشتركة للأقاليم المتمتعة بالحكم الذاتي، لاستقبال القاصرين في أسرع وقت ممكن، من أجل إفساح المجال أمام الوافدين الجدد، وتوفير ظروف استقبال أفضل بالنسبة لأولئك الذين وصلوا لتوهم، على الرغم من أن أزمة الهجرة الحالية، وراءها أسباب دبلوماسية، وفق تعبير الوزيرة الإسبانية .

ووفق ما أكدت مصادر إعلامية إسبانية ،تدرس الحكومة الإسبانية في الفترة الراهنة، إعادة القاصرين ما بين 10 و14 سنة ، والمبحوث عنهم من طرف والديهم.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد