في ندوة صحفية للائتلاف الديمقراطي الحداثي: انطلاق دينامية مجتمعية جديدة تؤسس لوحدة الفعل وتعزز الخيار الديمقراطي.
مراسلة: عبد الرحيم بنشريف.
شكلت الندوة الصحفية المنعقدة صباح يومه الأربعاء 16 دجنبر الجاري، بالمقر المركزي لحزب جبهة القوى الديمقراطية، محطة دالة، للإعلان الرسمي عن ميلاد الائتلاف الديمقراطي الحداثي، من اجل مغرب المستقبل، الذي جسد فيه إعلان نداء مغرب المستقبل أرضية لاندماج منتدى مستقبل المغرب وحركة المبادرات الديمقراطية، في حزب جبهة القوى الديمقراطية.
وأبرز المصطفى بنعلي الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية، في مداخلته أن المبادرة تأسست على وعي بأولوية المهام، المطروحة، على الفاعلين، منطلقها التجاوب مع تطلعات أوسع الشرائح المجتمعية، للأمة المغربية الغنية بتعدد روافدها الهوياتية، كحافز للحفاظ على النفس الديمقراطي للبلاد، وبممارسة سياسية جديدة، وفي افق استشراف توحيد الفعل والحزب اليساري الكبير، وتعزيز العملية السياسية والديمقراطية برمتها.
وفي سياق ذلك، أكد أن مبادرة تأسيس هذا التحالف كخطوة جديدة ونوعية، غير مسبوقة في تاريخ الحياة السياسية الوطنية، جاءت استجابة للمهام السياسية والتنظيمية المطلوب إنجازها، في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ المغرب والمغاربة، بما هي عمل استثنائي تاريخي، وصرح لفتح الأمل للمستقبل، ولأوسع شرائح المجتمع لتنخرط في الحياة العامة.
وخلص بنعلي إلى أن هذا الإنجاز المتفرد هو بمثابة، إيذان بإطلاق دينامية مجتمعية جديدة توحد الفعل، بهذا الشكل الجديد، بقيادة الحزب الديمقراطي الحداثي المنفتح، على كل الفعاليات في المجتمع، لمواجهة المد التبخيسي للحياة السياسية، وتعزيز الخيار الديمقراطي، معبرا عن مدى اعتزاز كافة مناضلات ومناضلي الحزب بهذا الإنجاز المحفز على مواصلة مسار البناء الديمقراطي الحداثي الذي ينشده المجتمع.
من جهته اعتبر الاستاذ عبد القادر أزريع، في كلمته بالمناسبة، ان مبادرة الائتلاف تأتي كمحاولة للبعث في الفضاءات السياسية والمدنية والحقوقية، ولتكسير الحدود بين هذه المستويات الثلاث، واصفا هذا الفعل بالسلاح المتعدد الفضاءات، المنصهر في بعد وحدوي، مؤكدا أنه ائتلاف يؤرخ لحظة تاريخية فاصلة في مسار المغرب.
وأضاف الأستاذ أزريع أن المبادرة ترجمة فعلية لتوحيد الجهود بين مختلف الفاعلين، وهي إطار تجسد فيه المناصفة ركنا أساسيا لاستشراف مغرب المستقبل، مجددا اعتزازه بالاندماج في جبهة القوى الديمقراطية، ومثمنا هذه الخطوة الواعدة.