أورام البروستات وخطط الوقاية منها

إعداد مبارك أجروض

يُعَدُّ سرطان البروستات أحد أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين الرجال. عادةً ما ينمو سرطان البروستات ببطء ويقتصر في البداية على غدة البروستات، حيث قد لا تُسبِّب أضرارًا جسيمة. ومع ذلك، في حين أن بعض أنواع سرطان البروستات تنمو ببطء وقد تحتاج إلى حد ضئيل من العلاج أو قد لا تحاجه، هناك أنواع أخرى عدوانية ويمكن أن تنتشر بسرعة. فعندما نتحدث عن سرطان البروستات فإننا نتحدث عن أحد أشهر الأورام الخبيثة في عصرنا الحديث بالنسبة للرجال، ولذا فإنه من المهم معرفة كيفية الوقاية منه، وأخذ الاحتياطات الممكنة لتجنب حدوثه. وفي دراسة تم نشرها في مجلة جاما (JAMA) لدراسات الأورام قام الباحثون من جامعة هارفارد بتحليل البيانات الخاصة بنمط الحياة على المدى الطويل، ومعدلات السرطان (بشكل عام) مع ما يقارب 89 ألف امرأة، و46 ألف رجل.

لقد اكتشف الباحثون أن هؤلاء الذين تتسم أنماط حياتهم بالممارسات الصحية السليمة (مثل عدم التدخين، والامتناع عن شرب الخمور، أو حتى شرب كميات يسيرة منها، والحفاظ على مؤشر الكتلة البدنية ما بين 18.5 إلى 27.5، وممارسة الرياضات العنيفة مدة تقارب 75 دقيقة أو ممارسة الرياضات المتوسطة مدة 150 دقيقة أسبوعيًا) سيكونون أقل عرضة للإصابة بالسرطانات أو الوفاة جراءها؛ مقارنة بهؤلاء الذين تفتقر أنماط حياتهم إلى مثل هذه الممارسات الصحية. وفي هذه الدراسة تبين أن الرجال ذوي الأنماط الصحية في حياتهم قد قلت احتمالات الإصابة بالسرطانات إلى الثلث لديهم، بينما قلت فرص الوفاة جراءه إلى 44%.

* البروستات وحقائق حول الأورام الخاصة بها

البروستات هي عضو موجود أسفل المثانة، ومهمته إفراز معظم الإفرازات المحتواة في المني (ماء الرجل)، ويمثل سرطان البروستات ثاني أكثر السرطانات شيوعًا لدى الرجال، ويشخص به 1 من كل 9 أشخاص خلال فترة حياتهم، وتزيد فرص الإصابة به مع تقدم السن، فما يقرب من 60% من سرطانات البروستات تشخص في عمر الـ 65 فما فوق، ومن النادر حدوثه في أعمار دون الـ 40. ولا توجد وسائل وطرق وقاية مطلقة أو كاملة، ويقول الدكتور إدوارد جيوفانوشي الحاصل على الدكتوراه، والمحرر في مجلة (Cancer Causes and Control)، إن دراسات مثل التي أجرتها جامعة هارفارد التي أسلفنا ذكرها لا تستطيع إثبات سبب أو تأثير شيء ما على أورام مثل أورام البروستات؛ إذ إن الدراسة لم تناقش مصاحبة السرطان لعامل واحد، وهذا يجعل من الصعب الزعم بأن هذا العامل هو المتهم بالتسبب بالسرطان، ولكنها وضحت لنا أن تحسين نمط الحياة بشكل عام يساعد في تقليل فرص الإصابة بالسرطان لدى البشر إلى حد كبير. وحول سرطان البروستات بشكل خاص يقول د. جيوفانوشي بأن 40% من نسب الوفاة المتوقعة جراء هذا السرطان تقل لدى الرجال ذوي الأنماط الحياتية الصحية، ومع أننا لا نمتلك السيطرة الكاملة على أسباب ومسببات السرطان – فما يزال هناك نسبة تصاب بهذا السرطان حتى مع سلوكياتهم الصحية السليمة، إلا أننا نمتلك سيطرة جزئية بشكل معقول حتى هذه اللحظة.

* العوامل وكيفية السيطرة عليها

1ـ الوزن واللياقة

يقول الدكتور أوتيس براولي كبير أطباء الجمعية الأميركية للسرطان إن الرجال الرياضيين رفيعي القوام لديهم فرص أقل للإصابة بسرطان البروستات عن مرضى السمنة والسكر من الرجال، فبحسب دراسة أجريت في 2007 فإن مخاطر الإصابة بسرطان البروستات المميت تزيد بنسبة 54% في الرجال ذوي السمنة عن غيرهم ممن يمتلكون وزنًا صحيًا، والخبر الجيد أن هؤلاء الذين يفقدون وزناً بمعدل 5 كغم أو أكثر تقل نسبة الإصابة لديهم. يضيف الدكتور باراولي وإن كان ليس لدينا دليل واضح عن الأسباب الحقيقية لانخفاض نسبة الإصابة لدى رفيعي القوام عن هؤلاء ذوي السمنة، إلا أن الدراسات أوضحت بعضًا من الاحتمالات منها: أن زيادة الوزن تقلل من حساسية الجسم للأنسولين؛ مما يجعل أجسام مرضى السكر أو مرضى مرحلة ما قبل السكر تفرز كميات أكبر من الأنسولين (لمحاولة عمل التأثير المرتجى منه داخل الجسم)، والأنسولين كما وضح الدكتور براولي يعمل على تنبيه وزيادة نمو السرطان.

وعلى العكس فإن سلوكيات نمط الحياة الصحي من ممارسة للرياضة بشكل منتظم، والحفاظ على مؤشر كتلة الجسم في معدلاته الصحية يحسن من حساسية الأنسولين داخل الجسم؛ مما يقلل من كميته المطلوبة، وبالتالي يقلل المشاكل الخاصة به. وفي دراسة أخرى نشرت في مجلة (Natural Communications) في 2016، اكتشف الباحثون الفرنسيون مشكلة أخرى؛ ففي الإنسان رفيع القوام والمصاب بالسمنة على حد سواء، توجد طبقة دهنية مغلفة للبروستاتا، والفرق أن في الأشخاص ذوي السمنة تكون كميات الدهون أكثر كثافة، وتكمن المشكلة هنا في أن هذه الطبقة الدهنية تفرز مركبات تجذب الخلايا السرطانية من البروستات إلى هذه الخلايا الدهنية لتستقر داخل هذه الطبقة، وتنمو داخلها ومنها تنتشر وترسل ثانويات سرطانية إلى أعضاء وأنسجة أخرى. يمكنك ممارسة الرياضات المختلفة مثل المشي، الجري، ركوب الدراجات، والسباحة. ولا يجب أن تكون الرياضة مملة حتى تستطيع ممارستها بصفة دورية وشبه يومية، حتى يمكنك دعوة أصدقائك لممارستها سويًا حتى تتمكن من جعلها أكثر إمتاعاً وفعالية.

2ـ الخطة الغذائية

إن نسبة سرطان البروستات في مواطن يعيش في مناطق ريفية في الصين هي 2%، بينما هؤلاء الذين انتقلوا إلى الولايات المتحدة واعتادوا نظام الوجبات السريعة المنتشر في الغرب تزيد فرص الإصابة لديهم إلى 17% عن متوسط الخطورة التي يواجهها هؤلاء المولودون داخل الأراضي الأميركية. وكذلك يقول الدكتور جيوفانوتشي إن دراسات أجريت في (Seventh Day Adventist)  أوضحت أن هؤلاء المحافظين على نظام غذاء نباتي، أقل عرضة لهذا السرطان بنسبة تصل إلى 35%، وهذه النتيجة متماشية مع دلائل أخرى بأن تناول كميات كبيرة من اللحوم ومنتجات الألبان (نتيجة زيادة الكالسيوم) تزيد من فرص الإصابة به (وإن كانت هناك دراسات حديثة ما زالت غير متأكدة من تأثير منتجات الألبان.. هل تزيد الخطورة أم لا ؟!)، وإن كنا غير متأكدين من هذا تحديدًا، إلا أن الدكتور جيوفانوتشي يرجح بأن السبب يرجع إلى أن المنتظمين على نظام غذائي نباتي لديهم كميات أقل من هرموني التستوستيرون، وعامل نمو نظير الإنسولين (IGF-1)، وهذان الهرمونان لهما دور في سرطان البروستات. في حين أن الوجبات الغنية بالفواكه والخضراوات تمنح بعض الحماية من هذه المشكلة، فالنباتات بشكل عام تحتوي على مضادات أكسدة، والكيماويات النباتية مثل الأيزوفبلفين في فول الصويا والليكوبين الموجود في الطماطم، وفي تقييم وبائي ودراسة مستبقة في (JNCI- Journal of the Natural Cancer Institute) يعرض الدكتور جيوفانوتشي برهانًا بأن الاستهلاك المنتظم للطماطم له علاقة وثيقة بتقليل مخاطر سرطان البروستات، وحتى معجون الطماطم الطبيعي، بشكل خاص، له علاقة أكبر في تقليل مخاطر الاصابة؛ لأن طبخ الطماطم يزيد من امتصاصها، ولهذا تكون فائدتها أكبر. ومن أمثلة الأغذية الصحية المساعدة على تجنب مخاطر السرطان: الطماطم (والخضراوات والفواكه الأخرى ذات اللون الأحمر)، الفواكه والخضراوات بشكل عام، فول الصويا، الشاي الأخضر، القهوة.

إن احتساء القهوة يقلل من فرص الإصابة بسرطان البروستات؛ فاحتساء 4-5 أكواب من القهوة يقلل من فرص الإصابة بنوع من سرطان البروستات عالي الخطورة (دراسة 2014)، وتبين دراسات أخرى أن كمية القهوة لها علاقة عكسية (معتمدة على الكمية) بتقليل خطورة الإصابة، فكلما زادت كمية القهوة قلت نسبة الإصابة بسرطان البروستات، كما أن طريقة تحضير القهوة لها تأثير، فغلي القهوة (كما في القهوة التركية والحبشية) يكون له تأثير أكبر في تقليل فرص الإصابة بالسرطان عن القهوة المحضرة باستخدام الفلتر أو المرشح (كما في القهوة الأميركية والفرنسية)، أو القهوة المحضرة بالبخار (الإسبرسو) بشكل عام (دراسة نرويجية 2015)، ويرجع هذا إلى أن الفلتر أو مصفاة الترشيح يقللان من وجود مواد معينة في القهوة مفيدة في الوقاية من السرطان. ملحوظة مهمة: لا بد من الإشارة إلى أن الكميات الكبيرة من الكافيين تمثل خطورة على الصحة، فتحذيرات مايو كلينيك (Mayo Clinic) تشدد على خطورة شرب كميات أكبر من 400 ملغم (ما يعادل 4 أكواب) من القهوة يوميًا على الصحة.

ومع استخدام دهن الحيوان (أو الأطعمة التي تحتوي على دهون الحيوانات كالجبن والزبدة)، تزداد فرص الإصابة بسرطان البروستات؛ مقارنة باستخدام الدهون النباتية مثل زيت الزيتون وزيوت المكسرات كزيت اللوز والبندق وغيره، وزيوت الحبوب بشكل عام (دراسة 2014)، وكذلك تزيد فرص الإصابة بسرطان البروستات مع طهي اللحوم زيادة عن اللازم؛ مما يساعد في ظهور المواد المسرطنة، لذا عليكم الحذر أثناء الطهي. ولقد أكدت دراسة لجمعية السرطان الأميركية 1990 بأن نقصه يزيد من فرص السرطان)، إلا أنه من الضروري معرفة أن الدراسات بينت أن حمض الفوليك المصنع كالحبوب وغيرها تزيد من فرص الإصابة بالسرطان، لذا فمن الأفضل أخذ حمض الفوليك في صورته الطبيعية من الخضراوات الخضراء.

3ـ التوقف عن التدخين

يزيد التدخين من خطورة الإصابة بسرطان البروستات أو إعادة الإصابة به بعد الشفاء منه، وتذكر أنه ليس من المتأخر التوقف عن التدخين في أي سن، فتوقفك عن التدخين لمدة 10 سنوات يقلل فرص الإصابة بالسرطان إلى ما يقارب فرص الإنسان الطبيعي غير المدخن.

4ـ الامتناع عن تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية

عبر سنين فحص الباحثون أنواعًا مختلفة من الفيتامينات والمعادن والمكملات الغذائية، ودرسوا علاقتها ومدى كفاءتها في الوقاية من سرطان البروستات، فعلى سبيل المثال وكما يقول الدكتور براولي بأنه كان يعتقد بأن فيتامين “د” هو مثبط للأورام، وكانت هناك دراسة على عدد ضخم أوجدت علاقة علمية مثيرة للاهتمام، وهي أن الرجال الذين لديهم نسب أعلى من فيتامين “د” بأجسامهم هم أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستات. وحتى وصل الأمر إلى أن المناطق المشمسة أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستات، وكان ذلك اعتمادًا على معلومة أن أشعة الشمس تساعد على تنشيط فيتامين “د” بالجسم، وخلصت بعض الدراسات إلى أن هذا هو سبب ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان البروستات في سكان شمال خط عرض 40 (الواصل بين فيلاديلفيا وشمال كاليفورنيا) عن سكان جنوب هذا الخط، وذلك لأن الجنوب مناطقه أكثر حرارة ومشمسة أكثر من الشمال. ولم يقتصر الأمر على هذا الحد بل امتد إلى ربط الموضوع بعلاقة أخرى غريبة ومثيرة للاهتمام، وهي دراسة حول مدى انتشار سرطان البروستات بين ذوي البشرة السمراء والبيضاء، وكانت كلتا المجموعتين من ذوي درجة ثقافية وتعليمية جيدة ومتقاربة ويتمتعون بنمط حياة جيد وكذلك لديهم رعاية صحية جيدة، ويوضح الدكتور براولي أن الدراسة خلصت إلى أنه بالرغم من أن الأميركيين من أصل أفريقي كانوا يقومون بمسح منتظم وفحص سنوي لسرطان البروستات، كانت لديهم نسب أعلى من الوفاة مقارنة بنظرائهم من ذوي البشرة البيضاء، وقد فحص العلماء والباحثون الجينات الوراثية وأنماط الحياة الخاصة بالمرضى، ووجباتهم الغذائية، والعوامل الطبية، وهرمونات مختلفة في أجسامهم.

وكان العامل الوحيد المختلف بين المجموعتين ساعتها هو أن ذوي البشرة السمراء كانت لديهم كميات أقل من فيتامين D، والسبب أن البشرة السمراء تمنع وصول الشمس بكمية كافية إلى الطبقة أسفل الجلد مما ينتج عنه تنشيط أقل لفيتامين D عن البشرة البيضاء. ولكن لمَ نعط جرعات إضافية عالية لسكان المناطق الشمالية أو المرضى ذوي البشرة السمراء لوقايتهم من سرطان البروستات ؟ للأسف لم يكن الأمر كما كنا نتوقع، إذ فشل فيتامين D في القيام بالدور المتوقع له، ففي دراسة أجرتها مجلة نيو انجلاند الطبية (NEJM) على ما يقرب من 26 ألف شخص، ووجد الباحثون أن فيتامين D لا يخفض من فرص حدوث السرطانات أو الأمراض القلبية. على الأقل لم يثبت ضرر فيتامين D حتى الآن، وفي حين أن هناك فيتامينات أخرى لها تأثير مفيد في الوقاية من الأورام الخبيثة بشكل عام مثل فيتامين E وعنصر السيلينيوم، إلا أننا عندما أجرينا دراسة حول تأثيرهما، وجدنا أن الرجال الذين تعاطوا السيلينيوم بكميات أكبر زادت فرص إصابتهم بسرطان البروستات، في حين أن الذين تعاطوا فيتامين E بجرعات أعلى زاد هذا من حدوث السكتات والجلطات الدماغية لديهم، وكذلك كان هناك ناقوس خطر حول هؤلاء الرجال الذين يتناولون الحبوب ذات الفيتامينات المتعددة بكميات أكبر من 7 حبات أسبوعيًا (أكثر من حبة يوميًا)، كانت تزيد فرص إصابتهم بسرطان البروستات.

5ـ استعمال الأدوية المناسبة

يرى بعض الباحثون أن تناول الأسبرين لمدد طويلة من الممكن أن يخفض من معدلات الإصابة بسرطان البروستات، إلا أن هذه المعلومة تحتاج إلى بعض التمحيص، ويقول الدكتور براولي إن المعلومة التي تحققنا منها هي علاقة الأسبرين بالوقاية من سرطان القولون، ولكن لو افترضنا جدلًا تأثير الأسبرين في الوقاية من سرطان البروستات، فهو سلاح ذو حدين، إذ إن فرص حدوث نزيف دماغي تصبح أيضًا مرتفعة مع تناول حبة أسبرين يوميًا. هناك عقار آخر أكثر فعالية وأكثر إثارة للانتباه وهو عقار مثبطات مختزلة ألفا-5 مثل عقار بروسكار وآفودارت، والمستخدم في علاج مرض تضخم البروستات وعلاج فقد الشعر لدى الرجال، وتعمل هذه العقاقير على منع تحول هرمون التوستوستيرون لدى الرجال إلى صورته الأقوى، وهو هرمون ثنائي هيدروتستوستيرون (DHT)، وهذا الأخير هو الوقود الحقيقي لنمو البروستات وتقليل وتصغير بصيلات الشعر.

6ـ ممارسة الجنس بصورة منتظمة

لعل من ضمن أكثر وسائل منع الإصابة بسرطان البروستات جاذبية لدى الكثيرين هي ممارسة الجنس؛ فقد وجد أن كثرة القذف تتناسب عكسياً مع فرص الإصابة به، وبمعنى أكثر توضيحًا أن الوصول للنشوة الجنسية لدى الرجال يقلل من معاناتهم من المرض. وقد قام الباحثون بسؤال ما يقارب الـ 30 ألف رجل تراوح أعمارهم بين 46 إلى 81 عامًا لتسجيل معدل القذف شهريًا في فترة بلوغهم وشبابهم، وفترة منتصف العمر، وفي الفترات الحديثة بعد تقدمهم في العمر، والقذف (الذي سأل الباحثون عنه) أيًا كان سببه سواء كان من علاقة جنسية مع طرف آخر أو بسبب احتلام أو حتى عن طريق الاستمناء، وقد نشرت هذه الدراسة في مجلة الرابطة الطبية الأميركية (JAMA) في 2004، وبينت أن الرجال الذين كان معدل القذف (الوصول للنشوة الجنسية) لديهم 21 مرة أو أكثر شهريًا تمتعوا بانخفاض في معدل الإصابة بسرطان البروستات بنسبة تقارب الـ 33% مقارنة بهؤلاء الذين وصلوا للنشوة الجنسية 4-7 مرات فقط شهريًا. وفي دراسة أسترالية قامت بها جامعة (BJU) الدولية خلصت إلى نفس النتيجة اللافتة للنظر، وهي أن هؤلاء الذين كانت معدلاتهم تراوح بين 4.7 ـ7 مرات أسبوعيًا كانت نسب التشخيص بالإصابة بسرطان البروستات لديهم في سن أصغر من 70 سنة أقل بنسبة 36%، مقارنةً بالآخرين الذين وصلوا للنشوة الجنسية بمعدل أقل من 2.3 مرة أسبوعيًا.

وفي الأخير يمكنك استشارة طبيك حول مخاطر الإصابة بسرطان البروستات، ويمكنك التحدث معه حول نقاط محددة مثل؛ ما هي الاختبارات والفحوصات الطبية المسحية المناسبة لكل سن ؟ تاريخ العائلة المرضي الخاص بالأورام عامةً وأهم التوصيات الطبية الغذائية. استشر طبيبك إذا كنت لتوك ستبدأ في برنامج رياضي جديد، أو كنت تعاني من أعراض إحساس بالألم أو عدم ارتياح في منطقة الحوض أو المستقيم الشرجي، صعوبة في التبول. ووجود دم في البول أو في المني.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد