بعد تأزم الحالة الوبائية بوجدة  إطلاق برنامج عمل لتقريب الخدمات التشخيصية و العلاجية من المواطنين عبر ستة مراكز صحية حضرية

وجدة: ريتاج بريس  

 

نظرا لتدهور الوضعية الوبائية بعمالة وجدة -أنكاد و االارتفاع المهول لحالات الإصابة بكوفيد 19 و تزايد الوفيات جراء مضاعفاته بالنسبة للحالات الحرجة، أصدرت المديرية الجهوية للصحة بجهة الشرق بلاغا ينص على إطلاق برنامج عمل ملائم سيتم الشروع في تطبيقه ابتداء من يوم الأربعاء 4 نونبر 2020. و كما ورد في البلاغ، فإن هذا البرنامج يهدف إلى تقريب الخدمات التشخيصية و العلاجية من المواطنين للحد من الانتشار المتسارع للوباء.

 و لتنفيذ خطة هذا البرنامج، تم تخصيص 6 مراكز صحية حضرية مجهزة بالوسائل و التجهيزات الضرورية للتشخيص و العلاج على صعيد مدينة وجدة و هي: المركز الصحي “المقسم”، المركز الصحي “السعادة”، المركز الصحي “الرياض”، المركز الصحي “الفتح”، المركز الصحي “النجد”، و المركز الصحي “الجرف الأخضر” (مركز المبادرة الوطنية للتنمية البشرية). بالإضافة إلى هذه المراكز الحضرية، تم اعتماد وحدة متنقلة و ذلك لاستقبال الحالات المحتمل إصابتها و التي تظهر عليها أعراض المرض.

و يضيف البلاغ موضحا، أنه تزامنا مع فترة الانفلونزا الموسمية و ما قد تسببه من لبس لدى المواطنين نظرا لتشابه بعض أعراضها مع أعراض كوفيد 19، فإن هذا البرنامج سيساهم في الرفع من فعالية تشخيص حالات الإصابة الفعلية بكوفيد 19 و ضمان التكفل بها في أسرع الأوقات. و بالموازاة مع ذلك، سيستفيد المرضى الذين يتابعون علاجهم في منازلهم من تتبع تطور حالتهم الصحية من خلال فريق طبي سيعمل على التواصل المستمر معهم انطلاقا من مركز الاتصال الذي تم إحداثه لهذا الغرض بمقر مندوبية الصحة بوجدة.

و للتذكير، فإن الوضعية الوبائية بجهة الشرق بصفة عامة و مدينة وجدة بصفة خاصة، التي كانت من بين الجهات التي انحسر فيها الوباء خلال الحجر الصحي، تأزمت و تدهورت بشكل تصاعدي مقلق و مخيف بعد عطلة عيد الأضحى و العطلة الصيفية و الدخول المدرسي. فحسب آخر مستجدات الحالة الوبائية بجهة الشرق ليوم 3 نونبر 2020، فإن إجمالي الحالات المؤكدة بجهة الشرق وصل إلى 13765 في حين وصل مجموع حالات التعافي إلى 8293 و مجموع حالات الوفاة إلى 300 وفاة و مجموع الحالات النشطة 5226.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد