فوائد طبية للزنجبيل مؤكدة علميا

إعداد مبارك أجروض
تنتمي نبتة الزنجبيل إلى الفصيلة الزنجبيلية، ويرجع موطنها الأصليّ إلى آسيا المدارية، لكنّها تُزرع كذلك في عدة مناطق أخرى حول العالم؛ كالمناطق المدارية من أستراليا، وأجزاء من الولايات المتحدة، والهند، والصين، وجامايكا، والبرازيل، وغرب أفريقيا، ويُعدّ الزنجبيل أيضاً من النباتات المُعمّرة، وهو يتميّز بمذاقٍ حادٍّ لاذع تزداد حدّته كلما نضجت النبتة، كما أنَّه يُعدّ أحد أكثر أنواع التوابل استهلاكاً في العالم، وعلى مدار آلاف السنين استُخدِم الزنجبيل كذلك في علاج العديد من الأمراض، وفي هذا المجال يُعدّ الزنجبيل الطازج، والذي يُسمّى أيضاً بالزنجبيل الأخضر، النوع الأفضل في التقليل من العدوى، إذ يحتفظ بكافّة مركباته الكيميائية الطبيعية، بينما يفقد الزنجبيل المُجفّف بعض هذه المركبات أثناء عمليتَي الطحن والتجفيف.

يحتوي الزنجبيل على مجموعةٍ مُتنوّعةٍ من العناصر الغذائيّة، سواء كان طازجاً، أو مُجفّفاً ومسحوقاً؛ ومن هنا كانت فائدته الطبية المثبتة علميا، فهو يعتبر من بين أكثر التوابل التي تصنف على أنها صحية ومفيدة. ويمكن أن يستهلك بطرق مختلفة مثل تناوله بشكل مباشر أو إضافته إلى بعض المأكولات أو من خلال غليه بالماء، وغيرها.

* يحتوي على “الجينجرول” السحري

يحتوي الزنجبيل على “جينجرول” هو مركب نشط حيوي “سحري” موجود في الزنجبيل، وهو مسؤول عن الكثير من خصائصه الطبية، وله تأثيرات قوية جدا مضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة.

* علاج الغثيان

أكدت الدراسات أن الزنجبيل لديه قدرة جيدة على علاج غثيان دوار البحر، وهناك بعض الأدلة التي تؤكد على أنه فعال مثل الأدوية التي توصف تماما. ويخفف أيضًا من الغثيان بعد الجراحة، والغثيان الناتج عن العلاجات الكيميائية لمرضى السرطان، ويكون الأكثر فعالية عندما يتعلق الأمر بالغثيان المرتبط بالحمل، مثل غثيان الصباح.

* يكافح انتقال العدوى

يساعد وجود مادة “الجينجرول” في الزنجبيل الطازج، وهي من المواد النشطة بيولوجيًا، على تقليل مخاطر انتقال العدوى والأمراض، ويمكن أن يمنع مستخلص الزنجبيل نمو العديد من أنواع البكتيريا المختلفة، وهو فعال ضد البكتيريا الفموية المرتبطة بالأمراض الالتهابية في اللثة. وقد يكون الزنجبيل الطازج فعالًا أيضًا ضد فيروس“RSV”، وهو سبب شائع لالتهابات الجهاز التنفسي.

* يخفض السكر ويقلل أمراض القلب

أكدت دراسة حديثة أن الزنجبيل يلعب دورا كبيرا في تقليل نسبة السكر في الدم لاحتوائه على خصائص قوية مضادة لمرض السكر. وفي دراسة حديثة أجريت عام 2015 على 41 مشاركًا مصابين بداء السكري من النوع الثاني، أدى استهلاك حوالي 2 جرام من مسحوق الزنجبيل يوميًا إلى خفض نسبة السكر في الدم بنسبة 12%.

* يمنع السرطان والتهاب القولون

يحتوي الزنجبيل على مادة قد تساعد في منع السرطان، وتُنسب الخصائص المضادة للسرطان لوجود 6gingerol-، وهي مادة توجد بكميات كبيرة في الزنجبيل الخام.

* يحسن وظائف الدماغ

يحسن الزنجبيل من وظائف الدماغ ويحمي من مرض الزهايمر، حيث يمكن أن يؤدي الإجهاد التأكسدي والالتهاب المزمن إلى تسريع عملية الشيخوخة.

* يزيل الكوليسترول

ترتبط المستويات العالية من البروتينات الدهنية أو “LDL” أو ما يطلق عليه “الكولسترول السيئ” بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب

* علاج عسر الهضم المزمن

يساعد الزنجبيل في علاج عسر الهضم المزمن، وهو الشعور بألم متكرر وعدم الراحة في الجزء العلوي من المعدة، ويعتقد أن تأخر إفراغ المعدة هو المسبب الرئيسي لعسر الهضم

* خفض آلام الدورة الشهرية

يساعد مسحوق الزنجبيل على تقليل آلام الدورة الشهرية بشكل كبير وأكدت إحدى الدراسات المطبقة على 150 امرأة أن جميعهن سجلوا انخفاض آلام الطمث عند تناولهن 1 غرام من مسحوق الزنجبيل يوميًا، خلال الأيام الثلاثة الأولى من الدورة الشهرية، وتمكن الزنجبيل من تقليل الألم بشكل فعال مثل أدوية حمض الميفيناميك والإيبوبروفين.

* تخفيض آلام العضلات

أثبتت الدراسات أن ثبت أن الزنجبيل فعال ضد آلام العضلات الناتج عن التمرين، وأكدت إحدى الدراسات أن استهلاك غرامين من الزنجبيل يوميًا لمدة 11 يومًا تقلل من آلام العضلات بشكل كبير لدى الأشخاص الذين يقومون بتمارين.

* مضاد لهشاشة العظام

اكدت تجربة علمية مطبقة على عينة مضبوطة من 247 شخصًا مصابًا بهشاشة العظام وآلام في الركبة، أن أولئك الذين تناولوا خلاصة الزنجبيل يعانون من ألم أقل وكانوا بحاجة إلى دواء أقل للعلاج.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد