ريتاج بريس
أصدر المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد بيانا يدين فيه الحملة التي تستهدف الحزب كما جاء في البلاغ لنتابع:
في إطار التتبع المستمر للمكتب السياسي لأوضاع الوطن ، تداول في آخر المستجدات التي تعرفها الساحة السياسية ، و خاصة تلك الهجمة الإعلامية الشرسة والمنسقة و التي انخرطت فيها مجموعة من المنابر الصحفية و التي استهدفت الحزب الإشتراكي الموحد و أمينته العامة الرفيقة ” نبيلة منيب”. كما استهدفت ضمن ما استهدفته : مواقفه الثابتة من الفساد و الاستبداد ، و تشبثه بخطه السياسي النضالي و بالشعار الذي تم رفعه في مؤتمره الأخير ” دعم النضالات الشعبية من أجل الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية”، ووقوفه الدائم بجانب المقهورين و المقموعين و المهمشين ، و استمرار مطالبته بضرورة خلق انفراج سياسي مدخله إطلاق سراح كافة معتقلي الحراك الشعبي و معتقلي الرأي و المدونين ؛ و إصراره على توحيد قوى اليسار المناضل المغربي ، و استمراره في النضال من أجل تغيير دستوري شامل يمكن من إقرار الملكية البرلمانية. و لعل هذا ما يفسر هذا الهجوم الذي يتعرض له الحزب و رموزه والعديد من مناضليه عبر ربوع الوطن، وأمام هذه الحملة الممنهجة و المنظمة، فإننا نعلن للرأي العام الوطني مايلي :
1- إدانتنا لهذه الهجمة الإعلامية التي يتعرض لها الحزب الإشتراكي الموحد و التي ندرك دوافعها و أسبابها ؛
2- تضامننا المبدئي و اللامشروط مع الرفيقة الأمينة العامة ” نبيلة منيب ” و وقوفنا بجانبها ضد هذه الهجمة المنسقة التي تستهدف في العمق حزبنا المتشبث بقيمه و مبادئه؛
3- تشبثنا بمواقفنا و خطنا السياسي النضالي و الذي رسمه لنا شعار مؤتمرنا الأخير ” دعم النضالات الشعبية من أجل الحرية و الكرامة و العدالتين الاجتماعية و المجالية؛
4- اعتزازنا بكل من عبر عن تضامنه المشكور مع الحزب ورموزه ؛
5- دعوتنا كافة مناضلات الحزب ومناضليه إلى مزيد من التعاضد والتآزر لصيانته وتحصين مشروعه من كافة المخططات التي تحاك ضده .
المكتب السياسي
الجمعة 26 بونيو 2020