بضع دقائق لتقليل معدل الوفاة بالسرطان

إعداد مبارك أجروض
إن الجلوس لفترات طويلة، وبشكل مفرط، يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالسرطان. في المقابل فإن ممارسة نشاط بدني خفيف أو معتدل أو قوي لمدة 30 دقيقة، بدلًا من الجلوس، يمكن أن يقلل من هذا الخطر.

فلقد توصلت دراسة حديثة إلى وصفة بسيطة قالت إنها تقلل معدلات الوفاة لدى مرضى السرطان، قوامها الجلوس بمعدلات أقل والمشي بنسبة أكبر.

* الجلوس وارتفاع خطر الإصابة بالأورام الخبيثة
الدراسة التي نشرت في دورية “جي إيه أم إيه” التابعة للجمعية الطبية الأميركية، التي يخصص جانب منها لأبحاث أمراض السرطان، وجدت رابطا بين كثرة الجلوس وارتفاع خطر الإصابة بالأورام الخبيثة، وأيضا معدلات الوفاة بالمرض.

وشارك نحو 8 آلاف شخص في الدراسة التي امتدت بين عامي 2009 و2012، وجرت عملية متابعة أوضاع هؤلاء لاحقا بين عامي 2019 و2020.

وكان هؤلاء المشاركون أميركيون بالغون في منتصف العمر ومن كبار السن، وينتمون إلى مناطق جغرافية مختلفة وأعراق متعددة، فيما تم استبعاد الذين يتلقون العلاج من مرض السرطان.

* النشاط البدني
وتابع الباحثون في جامعة تكساس العلاقة بين النشاط البدني ووفيات السرطان، عبر تثبيت أجهزة قياس حركة على الورك في ساعات النهار.

ووجدوا أن “استبدال 30 دقيقة جلوس ببعض التمارين الخفيفة، يمكن أن يقلل خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 8 بالمئة”.
وتشمل هذه التمارين الخفيفة المشي البطيء واليوغا والبستنة الخفيفة.

وتقول جيلكريست: “محادثاتي مع المرضى تبدأ دومًا عن عدم وجود وقت لممارسة الرياضة”، مضيفة: “أطلب منهم التفكير في الوقوف لمدة 5 دقائق كل ساعة أثناء العمل، أو صعود الدرج بدلًا من استخدام المصعد، قد لا يبدو تمرينًا قويًا، لكن هذه الدراسة تخبرنا أن النشاط الخفيف له فوائد في تقليل خطر الإصابة بالسرطان”.

ورغم ذلك، تكون الفائدة أكبر عند ممارسة تمارين رياضية متوسطة الشدة، ما يقلل من خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 31%، على سبيل المثال، يمكنك ركوب الدراجات بسرعة تقل عن 10 أميال في الساعة، والمشي السريع، وممارسة التمارين الرياضية المائية، وغيرها، وذلك حسب جمعية القلب الأمريكية.

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد