إعداد مبارك أجروض
قد تتعرض أعيننا من وقت لآخر للاحمرار بطريقة تجعلنا نحس بقدر من الانزعاج والضيق، خاصة وأن الأسباب التي تقف وراء هذا الاحمرار قد لا تبدو مفهومة في أغلب الأحيان.. فقط نحن نعلم أنه يمكن أن يحدث احمرار في العينين حين تتمدد أو تتوسع الأوعية الدموية على سطح العين، وهو أمر يمكن أن يحدث حين تدخل مادة غريبة للعين أو حين تتعرض لإصابة.
قد يظهر احمرار العين على عدة أشكال، فقد يكون احمرارا كاملاً لبياض العين أو قد يكون على شكل شبكة عنكبوتية من الشعيرات الدموية الحمراء، أو بقع حمراء؛ هناك مجموعة من الحلول قصيرة المدى لمشكلة احمرار العين، وهي الحلول التي تعتمد على السبب الذي يقف وراء مشكلة الاحمرار، ويمكن إتباع أي منها كحلول سريعة للتخلص من هذا الاحمرار، الذي عادة ما يصاحبه شعور بالانزعاج والضيق:
حلول قصيرة المدى لمشكلة احمرار العين
* الضمادة الدافئة
وتُحَضّر بنقع منشفة في مياه دافئة ثم إخراجها وعصرها، ولأن المنطقة التي تحيط بالعين حساسة، فمن ثم ينصح بضبط درجة حرارة المياه لتكون عند مستوى معقول، ومن ثم يمكن وضع الضمادة الدافئة على العينين لمدة 10 دقائق تقريبا.
* الضمادة الباردة
إذا لم تؤت الضمادة الدافئة بثمارها، فينصح في تلك الحالة بالاستعانة بالضمادة الباردة، بنقعها في قدر من الماء البارد ومن ثم اخراجها وعصرها، ومن ثم وضعها على العينين، حيث ستعمل على تخفيف أي تورم، حكة أو احمرار.
* الدموع الصناعية
وهي عبارة عن قطرات عين طبية تباع في الصيدليات، وتستخدم في ترطيب العيون الجافة والحفاظ على سلامتها وصحتها بصورة كبيرة للغاية.
وهناك أيضا حلول بعيدة المدى يمكن إتباع أي منها
* تغيير العدسات اللاصقة (حال استخدامها)
لأنها قد تكون السبب وراء إصابة العين باحمرار مزمن، فضلا عن أن الخامات التي تستخدم في تصنيع بعض أنواع العدسات قد تزيد من احتمالية الإصابة بعدوى أو بالتهاب، وهو ما ينبغي الانتباه إليه.
* الاهتمام بالنظام الغذائي
ـ شرب الماء يوميا
وكذلك الاهتمام بشرب 8 أكواب يوميا من المياه، ويجب الانتباه لحقيقة أن الإفراط في تناول الأطعمة الالتهابية، الأطعمة المصنعة، منتجات الألبان والأطعمة السريعة يمكن أن تتسبب في حدوث التهابات إذا تم تناولها بإفراط.
ـ الاهتمام بالبيئة من حولك
كما يجب الاهتمام بالبيئة من حولك، والانتباه لمسببات الحساسية مثل حبوب اللقاح أو الدخان.
ـ بزيارة طبيب العيون
وينصح بزيارة الطبيب المتخصص في حالات فقدان الرؤية والشعور بألم شديد، والتعرض حديثا لصدمة في الرأس، والتعرض لإصابة كيميائية، والخضوع حديثا لجراحة في العين، والتعرض لنوبات ألم شديد