ريتاج بريس: تطوان مراد الأندلسي
شرع المركز الإستشفائي الجامعي بمدينة طنجة في إجراء تحاليل مخبرية للكشف عن فيروس كوفيد 19 منذ مدة وذلك بعد حصول مختبر علم الأحياء الدقيقة به على الإعتمادات الضرورية
وعند إفتتاح المختبر الذي يتوفر على التجهيزات المخبرية من الجيل الثالث للكشف عن الفيروس عبر تقنية تفاعل البوليمراز المتسلسل (PCR) إستبشرت ساكنة مدينة تطوان خيرا خاصة بعد ان كانت تحاليل المصابين من ساكنتها تسافر حتى مدينة الرباط وتستغرق وقتا طويلا لمعرفة النتائج المخبرية مما ينعكس سلبا على نفسية المريض وسرعة علاجه ان كانت تحاليله ايجابية لا قدر الله
خاصة بعد ما أكدت البروفيسور ريسول كريمة المتخصصة في علم البيولوجيا بالمركز الاستشفائي الجامعي بطنجة ان المختبر الذي يتوفر اجهزة حديثة بمعايير دولية سيتمكن من الكشف عن تحاليل الأشخاص المشتبه في إصابتهم بالفيروس بطنجة وباقي مدن الجهة وأن هذه المنشأة ستتمكن من ربح الكثير من الوقت عوض ارسال العينات لتحليلها حتى مدينة الرباط.. وأن تحاليل الأشخاص المشتبه بهم ستعرف من يومها
لكن فرح ساكنة تطوان بالمختبر تحولت الى سخط عارم وذلك بعد ان تم رفض استقبال التحاليل التي هي من خارج مدينة طنجة واقتصر الامر على ساكنتها رغم ان المختبر قادر على انجاز 300 تحليل بشكل يومي..هذا الأمر جعل الاطقم الطبية الساهرة على مرضى فيروس كورونا ببعث تحاليل المرضى حتى مدينة الرباط..وإنتظار يومين او ثلاثة ايام لمعرفة نتائجها
فمن المسؤول عن هذه المشكلة الكبيرة التي تعرقل سير المجهودات المبذولة لمحاربة الفيروس وتعطل الكشف المبكر للحالات المصابة ولحصر المخالطين لهم في اقرب وقت تفاديا للاسوء
فعلى الجهات الوصية والمسؤولة التدخل العاجل لكي تتمكن ساكنة مدينة تطوان والجهة ككل في عمل تحاليل مخبرية في اسرع وقت ممكن بمدينة طنجة وايضا لتخفيف الضغط المتواصل على مختبر باستور بالرباط