حفيظة الدليمي
عندما تسرق الفرحة منا.. عندما ندعي أن كل شيء بخير.. عندما نرى الخوف في الأعين ونرى المكوث في البيت خيار لا مفر منه .عندما نجلس أمام التلفزة ونسافر بين القنوات من مكان الى اخر.. نجد ان حياة الناس في أرجاء العالم متشابهة .. فلا مفر.. كرونا تطارد الجميع أينما كانوا,, الحل الوحيد المتفق عليه عالميا هو الحجر الصحي حتى يتم الخلاص منها.
لم نعد نسأل من أين أتت ومن المسؤول كل ما نريده ان نعود لحياتنا العادية التي كان كثير منا يقرف منها ويتدمر عليها والآن أصبحنا نشتاق لها.
اليوم يحتفل جاد بعيد ميلاده، تعود أن يكون له احتفالين احتفال مع زملائه في المدرسة واحتفال مع عائلته .
ومع الحجر الصحي يقيم مع والديه لا يخرج،محروم من رؤية عائلته وجديه محروم من تلقي هدايا عيد الميلاد.. لم يفهم السبب رغم أن الجميع أخبره بأن الوقت ليس وقت شراء الهدايا وأن حفلة عيد ميلاده ستكون بعد انتهاء كورونا وعودته لمدرسته لكن جاد واعي بخطورة” كورنا” قرر الاحتفال” لايف ” مع افراد عائلته و أصدقاؤه.
نقول لجاد كل عيد ميلاد وأنت بخير وكل الصغار الذين حرمتهم كورنا من الاحتفال بأعياد ميلادهم المستقبل أمامكم,, فالبقاء في البيت هو أحسن هدية قدمها لكم اباؤكم حماية لكم وسيبقى عيد ميلادكم مع كورونا خالدا في ذاكرتكم..وفي ذاكرة من شاركوكم الاحتفال به.