سلا / زينب الدليمي
بعدما تم الإعلان رسميا عن حالة الطوارئ الصحية في مجموع التراب الوطني، وذلك كإجراء احترازي للحد من انتشار وباء كورونا، عرفت مختلف أحياء وشوارع مدينة سلا التي كانت بالأمس القريب تعج بالمتجولين وحركة غير محدودة طوال ساعات هدوءا والتزاما من طرف الساكنة .
حملات تحسيسية وحالات عصيان بسلا
وكما عاينافقد كانت سيارات الشرطة والقوات المساعدة ، ترافق سيارات الخدمة العمومية المخصصة للتوعية والتحسيس بخطورة الوضع وسعت إلى تنبيه المواطنين، بضرورة الامتثال لدعوات الحيطة والحذر خدمة للمصلحة العامة لهم و للوطن .
حيث عرفت أزقة سلا من بطانة مرورا ب حي السلام حي الانبعاث ،حي الرحمة ،حي شماعو ، سيدي موسى ،لعيايدة ،عددا من حملات التمشيط والتوقيفات للمخالفين لحالة الطوارئ الصحية ترتبت عنها جزاءات .
وأكدت مصادرناأن سلا سجلت حالات عصيان وأخرى لخرق أحكام الطوارئ الصحية، وإهانة القوة العمومية والتحريض على التجمهر وبلغ عدد الموقوفين منذ 20 مارس تاريخ تطبيق الطوارئ،228 شخص، تم إيداع عدد منهم في حالة اعتقال بالسجن، بينما الآخرون توبعوا في حالة سراح، وينتظر أن يدانون بعقوبات حبسية تتراوح بين شهر واحد، وثلاثة أشهر و يؤدوا غرامات مالية تتراوح بين 300 درهم إلى 1300 دون الإخلال بالعقوبة الجنائية الأشد .
أعمال التوعية والتطوع بسلا
من جهة أخرى تواصلت أعمال التوعية والتطوع ، حيث عرفت مدينة سلا مجموعة من الحملات التحسيسية حول فيروس كورونا المستجد، من طرف المجتمع المدني
وفي تصريح لرئيس مؤسسة السلام للإنماء الاجتماعي عبد الرزاق الابيض ، فرع سلا أكد أن هذه الحملة التحسيسية تدخل في اطار الواجب الوطني الذي تفرضه الحالة الصحية ببلادنا لمواجهة جائحة كرونا ، وفي هذا الظرف العصيب الذي تمر به بلادنا والعالم أجمع ،وتماشيا مع توجيهات المكتب الوطني لمؤسسة السلام للانماء الاجتماعي ،فقد انخرط فرع سلا في هذا العمل ملتزما بالتدابير التي اتخذتها السلطات لمواجهة الجائحة، فعمل على حث ساكنة مدينة سلا بهذه التوجيهات كذلك ،وكل ما يتعلق بالحيطة والحذر والنظافة وتجنب التجمعات ، وحثهم كذلك على اشاعة روح التكافل والتضامن خاصة اتجاه الأسر المتضررة بفقدان دخلها ومصدر رزقها .
وأضاف البيض بأنه تم العمل على إيصال إعانات إلى الأسر كافلة الأيتام في إطار مشروع كفالة اليتيم و التواصل مع المستفيدين عبر وسائل التواصل لتجنبهم التجمعات ، كما تم توزيع كمامات وقفازات على بعض الحراس الليليين وبعض الساكنة .
رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة الرباط سلا تمارة القنيطرة عضو لجنة اليقظة الاقتصادية
عبدالرحيم الزمزمي رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الرباط _سلا القنيطرة ، وعضو لجنة اليقضة الاقتصادية في تصريحه أكد
أنه لمساعدة المؤسسات المقاولاتية على الخروج من عنق الأزمة الوبائية لجائحة “كورونا”،في ظل توقف الحياة الاقتصادية في العديد من القطاعات الحيوية محليا ودوليا، نسعى جميعا للحفاظ على التوازن الاقتصادي والقدرة الشرائية للأجراء أثناء فترة الحجر الصحي .
وأضاف الزمزمي أن هناك عدة إجراءات قمنا بها وسيتم صرف التعويضات من الصندوق الخاص المحدث لتدبير ومواجهة وباء فيروس كورونا والتكفل بالنفقات المتعلقة بتأهيل البنيات الصحية، للحد من آثار هذا الوباء على الاقتصاد الوطني فما على الساكنة إلا الاطمئنان والالتزام بالحجر الصحي.
حملة تعقيم واسعة بسلا
وفي سياق اخر عملت السلطات برفقة مختلف الفاعلين الجمعويين لتطهير عدد من الفضاءات العمومية والشوارع والاسواق والازقة وقد حاولت “رسالة الأمة “الاتصال عدة مرات” بعمدة المدينة جامع المعتصم ونائبه سودو لكن دون رد” وحسب صفحة الجماعة فإن عملية تطهير الأماكن العمومية بسلا من طرف فرق المكتب الجماعي لحفظ الصحة يوم أمس الثلاثاء 31 مارس ركزت على الشبابيك الأتوماتيكية للأبناك اعتبارا لكون عدد كثير من المواطنين يلجؤون إلى سحب أجورهم ورواتبهم عند نهاية الشهروأيضا الشوارع الرئيسية .
وشملت عملية التعقيم المجزرة الجماعية وسوق الجملة للخضر والفواكه ومجمع الصناعة التقليدية وطريق القنيطرة من الاقواس إلى مدارة شارع دال وشارع سيدي موسى بمقاطعة باب لمريسة ، كما شملت العملية شارع المسيرة الخضراء وحي مولاي اسماعيل بمقاطعة بطانة ومحطات سيارات الأجرة والحافلات بشارع ابن الهيثم بمقاطعة تابريكت، وطريق القاعدة الجوية إلى مدار سيدي ابراهيم وتجزئة سيدي عبدالله وحي الرحمة ومجموعة من المرافق العمومية بالمدينة .