الرباط / زينب الدليمي
بعد أن أطلقت كلية علوم التربية بالرباط، مبادرة “خلية الدعم النفسي عن بعد”، لتقديم خدمات المرافقة النفسية للمغاربة بهدف مواجهة الضغط النفسي الناتج من فيروس كورونا وعرفت تجاوبا كبيرا من طرف عدد من المواطنين.
أحدثت كلية الآداب والعلوم الإنسانية، التابعة لجامعة بن طفيل بالقنيطرة، أيضا مبادرة نوعية تمثلت في إنشاء “خلية للاستماع والدعم النفسي”، تضم أساتذة ودكاترة متخصصين في علم النفس بالكلية ذاتها، من أجل توفير خدمات المرافقة والدعم النفسي عن بعد.
وأكد عبد اللطيف كيداي عميد كلية علوم التربية، في تصريح لجريدة “رسالة الأمة ” أن خلية الدعم النفسي مبادرة فكر فيها في كلية علوم التربية انطلاقا من الأدوار التي يمكن أن تقوم بها في هذا الظرف وأزمة الوباء، بعد رصد مجموعة من الحالات خلال التواصل مع بعض المستشفيات والمصحات الخاصة تبين أنها تعاني هلعا وخوفا شديدين، خاصة عندما تكون عندها أعراض شبيهة بأعراض الفيروس وعندما يفحصها الأطباء يتبين أنّ المسألة مرتبطة بالخوف والهلع.
وأضاف عميد كلية علوم التربية أن أهمية المبادرة تكمن في أن الحديث مع الأخصائي يعطي على الأقل الاطمئنان، ودورنا هو طمأنة المغاربة، والمساهمة في زرع ثقافة الثقة في مؤسسات الدولة،
وبالتالي فإن كلية علوم التربية بطاقمها، الذي يتجاوز ثمانين أستاذا، من المفروض أن يقوم أساتذتها بدورهم الأساسي الإرشادي والتعليمي والتوجيهي، الذي هودور يجب القيام به بأكمل وجه خاصة في فترة الأزمات.
وتهدف هذه المبادرة حسب بلاغ كلية علوم التربية تقديم نصائح وتوجيهات وإرشادات حول السلوك الصحي للأسر والعائلات والأطفال والشباب وكبار السن وأشخاص في وضعية إعاقة والتدخل عن طريق الإنصات والدعم النفسي للحالات التي تعاني ذعرا وقلقا، وتقديم دروس حول الصحة النفسية وتوفير دلائل وملصقات وفيديوهات علمية.
كما تسعى، أيضا تقوية المناعة النفسية العصبية للمواطن المغربي وتحريره من الخوف والتوتر المزمن من فيروس كورونا و إمداد المواطنين باستراتيجيات موجهة، و بطرق مواجهة الضغط النفسي الناتج عن الفيروس، وتقديم الدعم النفسي التربوي لجمعيات المجتمع المدني والأسر والأشخاص في وضعية إعاقة.
كما يسهر عليها أخصائيون متطوعون من أساتذة علم النفس بكلية التربية بالرباط، يقدمون نصائح وإرشادات ضرورية عبر أرقام في تطبيق “واتساب”، أو موقع فايسبوك.