سكان جماعة كيش الاوداية يحتجون … لسنا دعاة فوضى ولكن طالبي حق

الرباط / زينب الدليمي

نظم  سكان جماعة كيش الاوداية “دوار زيرارة “مساء أمس الثلاثاء وقفة احتجاجية للتعبيرعن رفضهم تحديد معايير لنزع ملكيتهم ورفع المحتجون شعارات منددة بما الت إليه أوضاعهم مرددين لسنا دعاة فوضى ولكن طالبي حق .

وفي تصريح لبيشى بنعاشر أحد المتضررين بمنطقة حي الرياض لجريدة “رسالة الأمة” أوضح فيه

أنه منذ فتح باب التعويضات والأمور كانت تمر بطريقة عادية تنقسم إلى شطرين ،أولا يقدم سكن من فئة 135مترمربع و25مليون للأب وبقعة أرضية من فئة 90متر مربع و2مليون ونصف كمساعدة للبناء للإبن إضافة إلى 600درهم للمتر المربع .

وأضاف بنعاشر إلى أن فوجئنا بإخبار السلطات الوصية لنا،  بأنه لم تبقى بقع أرضية لمنحها للسكن لنا وسيتم اعتماد 600  درهم للمتر المربع فقط  وهذا الحل الجديد يؤذينا وغير صالح لنا بتاتا ، لأن عقارنا استغل في مشاريع أخرى بحي الرياض وحي الفتح وهرهورة ولن نتنازل عن حقنا المشروع إلا في حالة إدراج العقار المستغل في عملية التسوية المقترحة ، متابعا أن أراضي كيش الوداية عبارة عن هكتارات فلاحية خصبة، يستغلها ذوي الحقوق  تحولت إلى منطقة إستراتيجية بحكم قربها من حي الرياض بالرباط شمالا، وتمارة جنوباويتراوح ثمن المتر المربع بالمنطقة ما بين 15 ألف درهم و30 ألفا، ما جعلها وجهة للشركات العقارية .

وللإشارة فأراضي كيش لوداية تم تفويتها سنة 2003 بدرهم رمزي لشركة تهيئة الرياض، وهي مساحة تقدر بـ96 هكتار، وقد خصصت لبناء عمارات فخمة،

وقد تم اقتطاعها وتحويلها من الملك المخزني الصك العقاري عدد 10.053/ر إلى الصك العقاري عدد 22747/ر بمقتضى ظهير 19 يناير 1946 واتفاق 10 سبتمبر 1946 اللذان خولا وأذنا بموجبهما للمحافظة العقارية بتقطيع وتسجيل هذه الأراضي باسم جماعة كيش الوداية بصفتها المالكة الوحيدة والمنفردة لهذا العقار، بتاريخ 09 أكتوبر1947وبهذا أصبحت جماعة كيش الوداية صاحبة الحق بالكامل في العقار عدد 22747/ر وكل تجاوز أو تطاول أو تفويت، يعد خارج قانون العقار الجاري به العمل.

ولغاية الساعة مازالت 16 عائلة كبيرة متفرع عنها ما يناهز أقصى تقدير1400شخص منازلها القديمة مهددة بالسقوط وتنتظر بقعا لإعادة إيوائها .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد