كأس إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة:المنتخب المغربي يتأهل لنصف النهاية عن جدارة واستحقاق

متابعة/ محمد دادي

العمل الجاد والإعداد المبكر والرغبة في تحقيق الفوز من أهم العوامل الأساسية للمنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة التي اكتسبتها جل عناصر المنتخب الوطني التي وضع فيها الثقة الناخب الوطني والخبير الدولي هشام الدكيك لكي تكون حاضرة بقوة في الاقصائيات النهائية لنيل كأس افريقيا بمدينة العيون بالمغرب وليس هذا بغريب على إطار وطني شاب هشام الدكيك المعروف بجديته والبحث المتواصل في عالم كرة القدم داخل القاعة على الصعيد القاري والدولي واختياره لعناصر النخبة الوطنية جاء بناء على تتبع متواصل والحضور المتتالي لكل مراحل البطولة الوطنية والمعاينة الميدانية لهذه العناصر في كل المقابلات وباستمرار في نفس الوقت تصحيح مجموعة من الأشياء التقنية والتاكتيكية في الوقت المناسب جعلت من عناصر المنتخب الوطني أكثر جاهزية واكتسبت المزيد من الخبرة بعد إخضاعها لمجموعة من التجارب خلال عدة مقابلات إعدادية والمشاركة في الدوريات دولية وآخرها الفوز بالدوري الدولي للصين في نسخته الثانية، وإذا كان المنتخب الوطني الفائز بلقب 2016 معاير للمنتخب الوطني الحالي من حيث تواجد عناصر جديدة فإن ثوابت المنتخب الوطني القوية متوفرة على المستوى التقني والبدني والتاكتيكي والذهني والإرادة القوية لكل العناصر الوطنية من أجل الوصول إلى الاهداف المرجوة و في تصريحه الأخير قال الإطار الوطني مدرب المنتخب الوطني هشام الدكيك بانه لا زال أمام المنتخب الوطني بذل مزيد من الجهود والعمل والاستعداد لمواجهة منتخب أنغولا في نصف النهائي والتفكير فقط في هذه المواجهة لان المنتخب الانغولي يعتبر من المنتخبات القوية بالقارة الافريقية و لا مجال لارتكاب الأخطاء أمامه ويجب أخذ كل الاحتياطات اللازمة لكي يظهر المنتخب الوطني بمظهر جيد والعمل من أجل التأهل إلى المقابلة النهائية لكأس افريقيا وكذلك نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي وبالمناسبة يشكر الإطار الوطني هشام الدكيك الجمهور على دعمه المتواصل للمنتخب الوطني ويتمنى كذلك الحضور بكثافة لهذا الجمهور لمؤازرة المنتخب الوطني في مواجهة المنتخب الانغولي يوم الأربعاء

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد