ريتاج بريس/ الرباط
بهدف إعادة الاعتبار لأطر كرة السلة الوطنية ، التأمت مجموعة تتكون من مدربين وطنيين في اندية وطنية، وخبراء لدى الاتحاد الدولي وبعض الأطر التي مارست التدريب خارج ارض الوطن، في اطار لجنة تحضيرية لاعداد أرضية شمولية لعقد جمع عام تأسيسي لاطار مدني جديد ومستجد وتهدف هذا المبادرة الى زرع دينامية جديدة بعد جمود عرفه الاطار الذي يجمع اطر كرة السلة الوطنية، ويتعلق الامر ب حيث عملت اللجنة لما يفوق 3 اشهر، وعقدت اجتماعات مسترسلة، تم خلالها نقاش العديد من النقاط، على راسها اعداد مشروع قانون اساسي يتماشى مع النصوص والأنظمة القانونية الوطنية ، ثم اعداد مشروع تقني مدته اربع سنوات ، للرفع من مستوى الاطار الوطني والرقي به وخلق وضع اعتباري له وفي هذا الصدد توصلت اللجنة التحضيرية، بمقترح مفاده ان أعضاء جمعية اعربوا بمبادرة من رئيسهم الى منح الاطار السابق للجنة التحضيرية كي تشتغل داخله، كونه اطارا قائم الذات ، وله قاعدة بيانات وموقع الكتروني وحساب بنكي ، حيث دعت لجمع عام عادي يوم 05/01/2020 بقاعة سمية بالرباط عبر بلاغ توصلت اللجنة التحضيرية بنسخة منه ، تضمن عرض التقريرين الادبي والمالي، وكدا تقديم استقالة المكتب، ثم عقد جمع عام استثنائي وفق المساطر الادارية، رغم ان ذلك لم يشر اليه في البلاغ، اي بصريح العبارة تبرئة الذمة، مما سبق، بعدما لم تقم هذه الجمعية محل النقاش باي جمع عام ولم تقدم اي شيء يذكر” سواء ادبيا او ماليا” الى الاطر المنضوية تحت لوائها، الشيء الذي دفع بالعديد من الاطر الوطنية الى وضع علامة استفهام حول هذا الاطار،ومستقبله في ظل حراك حقيقي يعيشه هذا النوع الرياضي الا ان على بعد 48 ساعة، من عقد الجمع العام اي يوم الخميس 03/01/2020 حوالي الساعة 6 مساء ، فوجئت اللجنة التي كانت على تواصل مع عدد من المدربين، وكانت تعد العدة لوضع هذا الجهاز على سكته الصحيحة ، سيما وان اللجنة توصلت بموافقة مبدئية من اربع جمعيات دولية لعقد اتفاقيات ثنائية للتعاون، بالغاء الجمع العام المعلن عنه في البلاغ رقم “1” تحت ذريعة ضرورة عقد جمع عام استثنائي لملاءمة القانون الأساسي للجمعية مع قانون التربية البدنية حسب البلاغ رقم 2 وبناء عليه تعتبر اللجنة التحضيرية، ان هذا التصرف ، هو استهثار ولامبالاة ويجانب التعاقد الشفهي والاحلاقي المعلن عنه، ولا علاقة له بمدربي كرة السلة الذين يعدون فئة اجتماعية مثقفة، بل اكثر من ذلك فان هذا السلوك يعطي تفسيرا واضحا وجوابا عن تساؤلات المدربين حول إشكالية ركود الإطار الذي ينتمون إليه. تجدر الإشارة إلى هذا البيان هو مجرد توضيح للرأي العام عموما وباقي المدربين الذين كانوا يراهنون على هذا اللقاء لتجديد دماء جهاز أصابه الشلل، وفي زمرة حركية التجديد التي تعرفها كرة السلة الوطنية ، كانت اللجنة تراهن على هذا اللقاء لتوحيد الرؤى ومناقشة نواقص هذه المهنة، ومناقشة مشاكلها وتدارك ما يجب تداركه، إلا أن الأمر اخذ منحى آخر، بتعليلات واهية وغير مبنية على المنطق وعليه تؤكد اللجنة التحضيرية ، أنها ماضية في المشروع الذي بدأت في إعداده وانه تقرر دعوة كل الأطر الوطنية لعقد جمع عام تأسيسي يوم 19/01/2020 لإطار جديد وفق التسمية أعلاه ، بقاعة المأمون – ساحة روسيا – حي المحيط – الرباط ، بمواصفات قانونية صرفة، يحترم فيها الدستور، وتحترم فيها الشفافية والنزاهة والمصداقية، وتتماشى مع الديمقراطية التي أسس لها المغرب ، ثم مع التعددية وتكافؤ الفرص، وان مشروع الإطار المدني الذي سيتم تعميمه على كل الأطر الوطنية ، يهدف إلى الدفاع عن مصالحهم ، ومنحهم الوضع الاعتباري الذي يليق بهم ، بل أكثر من ذلك إشراك الكل في هذا المشروع محليا ووطنيا