الرباط /زينب العروسي الإدريسي
عاش وفد من الفنانين المغاربة متوجهين للمشاركة في مهرجان المسرح العربي بالأردن، ليلة أمس الخميس/ الجمعة من مطار محمد الخامس في اتجاه الأردن، ساعات من الذعر والهلع بعد إعلان ربان الطائرة عودتهم إلى مطار الدار البيضاء بعد وصولهم إلى الأجواء التونسية إثر إكتشافه عطلا بالطائرة ، التابعة ل “لارام”.
و حسب مصدرنا فإن المسافرين الذين بلغ عددهم الإجمالي حوالي 70 مسافرا كانوا متوجهين إلى الأردن للمشاركة في مهرجان المسرح العربي، وجدوا أنفسهم عائدين إلى نقطة الإنطلاق دون استقبال أي أحد من المسؤولين لهم، حيث ظلوا محتجزين في المطار إلى حدود الساعة السادسة صباحا إلى أن تم نقلهم إلى أحد الفنادق بالمدينة ليواصلوا الرحلة على الساعة 11 صباحا وكان من بينهم الفنانة ثريا جبران و فنانون اخرون وصحفيون .
وللإشارة فقد احتلت شركة “لارام” مرتبة جد متأخرة، إذ حلت في الرتبة 97 من أصل 100 شركة طيران عالمية، وراء شركات للنقل الجوي كانت خارج دائرة منافسة الناقلة الوطنية، ومن ضمنها الخطوط الموريتانية إذ حلت في المركز 61 عالميا في التصنيف ذاته لمؤسسة “سكاي تراكس”.
واعتمد هذا التصنيف، الذي يعكس الوضع الكارثي الذي بلغته خدمات “لارام”، على آراء مجموعة كبيرة من الزبناء، من ضمنها مستعملوا رحلاتها الجوية.
وسجل الركاب ملاحظات سلبية على مجموعة من الخدمات التي تقدمها شركة “لارام”، من ضمنها مستوى الخدمات على متن الطائرات، وجودة الوجبات الغذائية، ومستوى الراحة بمقاعد الطائرات، وتجربة الزبون قبل وأثناء وبعد الرحلات الجوية.
وأجمع الركاب على تردي كافة الخدمات التي تقدمها لهم ، بسبب المشاكل الكبيرة التي تعاني منها على كافة المستويات، من ضمنها العجز الواضح في إدارة مواردها البشرية ، مما أدخلها في دوامة من الاحتقان الاجتماعي، انعكست بشكل سلبي على صورتها داخل وخارج المغرب .
التالي
تعليقات الزوار