القضاء يقررمتابعة الصحافي عمر الراضي في حالة سراح

ريتاج بريس

 

الرباط / زينب العروسي الإدريسي

 

صدر قرار يوم أمس الثلاثاء، من المحكمة الابتدائية عين السبع بالدار البيضاء بمتابعة الصحافي عمر الراضي في حالة سراح، بعدما تم إيداعه بسجن “عكاشة”، يوم الخميس الماضي.

وأكد المحامي سعيد بن حماني أحد أعضاء هيئة دفاع عمر الراضي أن الدفاع تقدم باستئناف ضد قرار متابعة الصحافي في حالة اعتقال وأن البث في الاستئناف تم بحضور المحامي عمر بن جلون .

وفي حملة تضامنية واسعة غير مسبوقة، وقعت عدة شخصيات من المغرب والعالم، تضم أسماء بارزة في حقول المعرفة والفكر والفن والإعلام والسينما، بالإضافة إلى سياسيين وبرلمانيين وحقوقيين عريضة دولية ، نشرت في عدد جريدة “لوموند” الفرنسية الصادر مساء يوم الإثنين للمطالبة بإطلاق سراح الصحفي عمر الراضي ، الذي يحاكم بموجب الفصل 263 من القانون الجنائي الذي يعاقب بالسجن من شهر الى عام بسبب تدوينة اعتبرتها النيابة العامة  “إهانة في حق أحد رجال القضاء”.

ووصل عدد التوقيعات على العريضة التي  تنتقد “ارتفاع وتيرة التدابير القسرية ضد حرية الصحافة والحق في الإعلام في الأشهر الأخيرة في المغرب” إلى 545 توقيعا، من بينها توقيعات المفكر نعوم تشومسكي  والشاعر أدونيس، والصحافية عايدة العلمي، والصحفي أبو بكر الجامعي، والناشط الحقوقي فؤاد عبد المومني، وسفيرة فلسطين سابقا في باريس ليلى شهيد، وأساتذة جامعيون  بجامعة لندن، ومحامون دوليون،  ومنتجون سينمائيون، وغيرهم من المثقفين والإعلاميين والبرلمانيين  والمحامين الفرنسيين والكتاب والفلاسفة والرسامين والفنانين والممثلين والمخرجين السينمائيين والمواطنين العاديين .

ويشار  إلى أن عددا من المنظمات الحقوقية آخرها منظمة “هيومن رايتس ووتش” ، كانت قد طالبت السلطات المغربية بالإفراج غير المشروط عن الصحفي والناشط الحقوقي عمر الراضي، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليه، كما تشكلت لجنة وطنية وأخرى جهوية، من أجل المطالبة بالحرية للصحفي المعتقل عمر ، والذي شكل اعتقاله صدمة قوية لجميع المدافعين عن حرية التعبير وحقوق الإنسان عامة في المغرب والعالم .

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد