برلمانية لأحمد التوفيق : وزارة الأوقاف من أغنى الوزارات والقيميين الدينيين الكثير منهم في وضعية صعبة
الرباط / زينب الدليمي
أكدت مستشارة برلمانية عن مجموعة “الكونفدرالية الديمقراطية للشغل”، في جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس المستشارين، يوم أمس الثلاثاء أن وزارة الأوقاف من أغنى الوزارات، والدعم الذي تقدمه للزوايا والأضرحة يجب أن يحول للقيميين الدينيين، الذين يوجد الكثير منهم في وضعية صعبة ، مؤكدة أن هناك 14 مليار سنتيم تصرف على الأضرحة وهذا مبلغ مهم، يجب أن يصرف على القيمين الدينيين.
وردا على انتقادها، أكد أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الأضرحة لها أموالها ولا تصرف عليها الدولة ولا تخصص لها أي ميزانيات من أموال الأوقاف العامة وأنه في سنة 2019 لوحدها، تم الرفع من المكافأة الشهرية للقيميين الدينيين ب 300 درهم كل عام لمدة أربع سنوات بميزانية 800 مليون درهم، إضافة إلى استفادتهم من تغطية صحية تصل كلفتها إلى 21 مليون درهم، ومن خدمات مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيميين الدينيين بكلفة 130 مليون درهم إلى جانب استفادة 61 في المائة منهم من “الشرط” ودعم الجمعيات،متابعا أن ميزانية القيميين الدينيين ارتفعت من 60 مليون درهم سنة 2004 إلى مليار و 227 مليون درهم
وأن أكثر من 35 في المائة من ميزانية وزارة الأوقاف تذهب للقيميين الدينيين .
وفي نفس السياق ردا على طلب أحد المستشارين بإطلاق حملة وطنية واسعة من أجل بناء وتأهيل المساجد في العالم القروي، أشار أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أن عدد المساجد في العالم القروي يصل إلى 37 ألف و 381 مسجد
تمثل 73 في المائة من مجموع المساجد بالمغرب التي يصل عددها إلى 52 ألف مسجد و أغلبها في وضعية هشاشة لأنها بنيت بالطوب، بحيث يلزم أكثر من 30 أو 40 سنة من أجل إصلاحها.
وأكد التوفيق أن هناك حاليا 15 مسجد لكل 5 آلاف فرد من ساكنة العالم القروي، مقابل 4 مساجد في العالم الحضري نظرا لتشتت الساكنة في العالم القروي، وكثرة الجماعات القروية، مبرزا أن وزارة الأوقاف قامت بين 2012 و 2019 بتأهيل 173 مسجد بكلفة 880 مليون درهم، وبناء 33 مسجد بكلفة 185 مليون درهم، كما قدمت 1102 إعانة مالية للعالم القروي لهذا نلح على أن تكون ميزانية وزارة الأوقاف من الميزانيات التي لها الأولوية لأنها تقوم بوظائف عدة وزارات .