الفريق الدستوري يطالب  بالإهتمام بمساهمة مغاربة العالم  في تنمية المغرب

 

الرباط/ زينب العروسي الإدريسي

 

دعا الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي مساء أمس الثلاثاء في الجلسة الشفوية بمجلس المستشارين ، الوزارة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، بالإهتمام بمساهمة مغاربة العالم  في تنمية المغرب من خلال تعبئة الكفاءات ودعم الاستثمارات وبرامج المبادرات، التي  تروم لتحفيز مغاربة العالم على الاستثمار في بلدهم الأم .

 وأضافت رئيسة الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي بمجلس المستشارين عائشة أيت علا أنه لحد الساعة يستأثر قطاع العقار والسكن على معظم الاستثمارات لهذه الفئة من مغاربة العالم  وهم أكبر من ذلك  فهؤلاء المواطنين ، لديهم خبرات وكفاءات كبيرة في ميادين اقتصادية متنوعة نطمح للإستفادة منها في إنعاش الإقتصاد الوطني  .

وفي رد نزهة الوفي الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، قالت فيه أن المغاربة القاطنين بالخارج  يعتبرون  زخما من الكفاءات والخبرة وهذا ما أكدته أحدث دراسة قامت بها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ،بحيث تصدرت الخبرة المغربية  نظيراتها في العالم واعتبرت أول جالية بمستوى عالي.

وأضافت الوفي أن من ضمن التحولات السوسيو ثقافية وأيضا العلمية ظهور نخب مغربية على كل المستويات كالسياسية والاقتصادية والاجتماعية و الحقوقية والإعلامية بالسنوات الأخيرة وبالتالي فنحن نعمل على رؤية ومقاربة مندمجة من أجل تعبئة قوية وفق العرض المغربي للتنمية ، على اعتبار أن بلادنا فتحت مجموعة من الأوراش على المستوى الوطني المجالي الترابي .

وأشارت الوزيرة إلى الآليات والبرامج  التي ستبدأها الوزارة وأهمها الرقمنة وتجويد الرصيد المتواجد و أيضا بتدبير ملف مغاربة العالم في إطار المسطرة الخارجية ، حيث سيتم الكثير من الانتقائية و المأسسة والحكامة من أجل تعزيز صلة الاستثمار لمغاربة العالم بالأوراش التنموية ، مؤكدة اشتغال الوزارة على مواكبة مغاربة العالم قبلية وبعدية ، على أساس الإستثمار لأقصى حد ممكن ، في المجال الرقمي فالعالم أصبح عابرا للحدود وبالتالي ستكون المواكبة لدعم استثمارات هذه الفئة من المغاربة بمقاربة جديدة، بالإضافة إلى الإشتغال على أن يكون لدينا بنك للمشاريع .

وفي نفس السياق أكدت نزهة الوافي أن المغرب يعد نقطة مضيئة على المستوى الإقليمي المغاربي المتوسطي ، فيما يتعلق بالهجرة إلى الخارج، لكن يبقى تحدي كل بلد هو تطوير آلياته وأدواته من أجل أن يستفيد أكثر من كفاءاته التي تهاجر للخارج كاشفة أن 85 في المائة من الشباب المغربي يرغب في الاستثمار بالمغرب حسب نفس الدراسة .

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد