أيها الصقور العجوزة والوليدة

بقلم: الأستاذة بشرة اسموكن

أتذكرون قصيدتي …..؟
يوم قلت فيها ان الشعب
سئم المكيدة ……
وتأججت داخله براكين
تكاد تخرج وتحرق كل صغيرة وكبيرة
وقد تمتد وتغير معالم الحضيرة
حيث لا حركة ولا سكون
ولا حتى نظير شعيرة
أتذكرون يوم صرخت برصاصات……؟
قلت ان لم تمتد يد الحرير
وتقطف القطوف الدانية
سيبكي التراب دم الوطنية
وتسقط جداره تباعا حتى الحرية
من عبودية تكرسها الزبانية
فوارق فاحشة من ريع وفعل لصوصية
وترواث سافرت عبر البرق
منذ سنين حيرت في امرها نخبة
اقبروها وابعدوها لجرم بها
نسجتها لثقافة العالية
بخيط الاخلاق
وحب الوطن تفانية
تجمعت الصقور تحوم وتدور
على مأدبة طرية
شعب بعض نائم لا يتدارك
الا في فن البطون
في حدود الخبز والطن
كوجبة هنية يوم الفقر
يزور ابن عمه الغني
لم يرحموه دهرا سحقوه ولم يعلموه
حتى لا يعي بحقوقه الصافية ……..
ولا يجعل المطالبة
حق جاري وضربة قاضية
علموه ان يحبوا بحثا عن اللقمة
ان لا يرفع الهامة الا ليرى العلامة
لا ملامة وتوجيه نبض رسالة
ان يصفق ليزكي صفقات تبيع الكرامة
علموه ان كل من فطن جحد
ويصب ماء النار والهد
وعليه ان يحارب فيه الجحود
وانه ملعون ملعون من حيث يظنون
أتعلمون ايها الصقور العجوزة والوليدة
لم نعد كما تظنون …..
نحن ابناء البعض المتنور متكاثرون
ولأبناء البعض النائمون بالمرصاد
نفقهوووون ولظهورهم ساندون
نعلم انه الواجب ولم يعد يخيفنا حاجب
قادمون قادمون وقد بدا سيف الحق
يلوح اليكم بالحق وانكم لملاقون حسابكم
ونحن عليكم شاهدون

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد