باريس: بقلم الأديبة المغربية ربيعة منون
سألتُه وقد نال منه
الجفاء والبٓيْنُ
صِفْها لي ..
ربما يرتاح القلب
وتجف العين
قال ..
شٓعْر فاحم
يخجل الليل منه
والجبين ساطع
يغار منه اللّجٓيْنُ
إن نطقت
سبائك حكمة
وإن كفّتْ
أفصحت منها
العين
لن ترى سواها
في مٓجمع
وكأن النظرة
منها دٓينٌ
فكيف لا يُرٓد
الدّيْنُ ؟؟