بقلم : الحاج عمر الزواق
من ديوان ’’ كلام منسوم من البارح واليوم ’’
……………………….
كالو ليا هادوك :
اوقف .. واسمع
شحال هدا وفمك محلول ومشرع
بلا قياس ..
شحال هدا ولسانك ماضي وطويل
بلا قياس ..
لسانك فات السنان والضراس
ما حبسو لا بواب ولا عساس
شكون أنت ف الناس
ومنين جاك هاد الباس؟
كنا عارفينك مشعكك الراس
مبوهل .. همك غير ف الكاس
اسكت .. بلا ما تنطق بلا ما تهدر
اعفيناك ..وجدنا ليك المحضر
وقع .. بلا ما تخمم بلا ما تفكر .
وكالو ليا هادوك :
شحال كتصبر تحت الما ؟
احنا وجدنا ليك سطل
وشحال من صدمة كتتحمل ؟
غادي تذوق واحد النعمة
مصاوبة من الضو مخلط بالما .
وكالو ليا هادوك اللي ريبو اسناني وكواو لساني :
واش كتعرف مذاق الصابون ؟
اليوم غادي نعطيوك العربون
ونسكيو كرشك بالشمع السخون
وشفار عينيك يتكحلو بالكاربون ..
وغادي نعبرو قوة صبرك
واش قدها قد لسانك
ولا غير عجبك قلمك
وكتبتي وسرحتي فينا عضلاتك؟
وكان اللي كان ……
وف الذات العلامة والبرهان
كان العومان ف الثلج
كان طياب السفنج
كان لفتيح بلا بنج
كان التدخين فوق الجلد
كان الجلد طفاية
كان الوشم فوق الخد
كان الخد دواية
كتابة بالدم .. ما تتشم
وبقات قصة وحكاية
وف يوم الرصاص حجاية
يحكيوها الاحرار للصغار
ربما الحق يبان ف سمايا
ربما بنادم يحصد لعناية
وتصبح قصة المحضر
تاريخ .. وشطحة .. وغناية
ولا شعار .. شعار لهاد الدار
ربما .. ربما .. ربما
تعليقات الزوار