سبق صحفي

اليوسفية: الأستاذ جيلالي وساط

كذبت على السيدة زوجتي، قلت ليها:
ـ غنمشي نعزي واحد الزميل ماتت ليه الوالدة.
ـ الله يرحمها، شكون ؟
– لا، ما تعرفيهش. غانمشيو عندو، غير هنا لعروبية، حدا الزاوية.

أو حتى هبطت مع الدروج وأضفت بصوت مرتفع:
ـ را نقدر نبات عندو، بلا ما تسناوني.
أو زربت أو زدت بلا ما نسمع آش قالت.

مشيت في الحقيقة لكازا، شي صحابي شحال مشفتهم عيطو عليا:
ـ تا أش هاذ الغبرة ؟ جي نضحكو شوية.

المهم دوزنا سامدي سوار واعر، النهار لاخر، كان الأحد، ركبت في الكار تاع الجوج، أو جاي ما بيا ما عليا، كنت راكب لقدام، شوية وانا نتلفت، صعقت وذعرت حيت شفت واحد لمرا راكبة لاور، جارتنا أو صديقة زوجتي، حنيت راسي تقريبا واحد عشرين كيلومتر، شوية، وانا نقول مع نفسي:
ـ أو ملي غنزلو لا بد غتقشعني !

نهضت، مشيت عندها، أو قلت ليها، بعد ما سلمت عليها:
ـ عافاك، ما تقوليش لمدام را شفتيني في الكار لي جاي من كازا.

نظرت إلي باضطراب، وأجابتني:
ـ ولكن را هضرت معاها، أو قولتها ليها !

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد