النادي القنيطري يحقق التعادل الثاني في البطولة والمستوى التقني للفريق في تحسن

القنيطرة/ محمد دادي

حقق فريق النادي القنيطري ضمن فعاليات البطولة الوطنية القسم الثاني التعادل الثاني على التوالي أمام كل من الجمعية سلا وفريق شباب أطلس خنيفرة بالملعب البلدي بالقنيطرة الذي عرف توافد جمهور كبير حوالي 3600 مناصر الذين تابعوا أطوار هذه المقابلة الشيقة التي ظهر فيها الكاك بتركيبة بشرية جديدة باستثناء بعض العناصر السابقة ويتعلق الأمر باللاعبين : أشرف برقي – ربيع جليد – لؤي العاني – جمال بماد – المهدي بلطام – حسن الزرايبي وقد حاول أشبال المدرب عبد الواحد بنحساين الوصول إلى مرمى الفريق الخصم في عدة مناسبات دون جدوى بسبب التسرع وعدم التركيز وغياب متمم العمليات و الهداف الصريح هذا في الوقت الذي ركن فيه فريق شباب أطلس خنيفرة إلى الدفاع و الإكتفاء بتنظيم حملات مضادة كانت تكتسي الخطورة في بعض الأحيان وبالمقارنة مع ظروف التهييء لفريق الكاك للموسم الرياضي الحالي في وقت متأخر وقلة المقابلات الاعدادية من أجل كسب التنافسية فإن النادي القنيطري خلال لقائه الأخير بصم على ملامح فريق منسجم وطموح مستقبلا خصوصا بعد الرفع من منسوب اللياقة البدنية لمجموعة من العناصر التي تعاقد معها النادي مؤخرا والتي يلزمها الوقت للإعداد الجيد إلى جانب ظهور عناصر شابة بالتركيبية البشرية للكاك والتي ستقول كلمتها في مستقبل الدورات القادمة وخاصة بعد مرحلة التوقف للبطولة الوطنية وهي مناسبة للإطار الوطني عبد الواحد بنحساين لتدارك التأخير في الإعداد للموسم الرياضي الجديد بسبب مجموعة من الإكراهات الإدارية والمادية والتي تم تجاوزها مؤخرا بانتخاب مكتب مسير مؤقت يرأسه السيد نور الدين الحلوي وهو أحد أبناء مدينة القنيطرة الذين يعشقون الكاك والذي كان المساند الدائم للكاك قبل أن يتحمل مسؤولية رئاسة النادي القنيطري وهو يعرف جيدا بأن المشاكل تكمن أولا في إيجاد الداعمين الأساسيين ماديا ومعنويا وليس المنتقدين لشؤون الكاك دون يحركوا ساكنا بدعوي حبهم للكاك هذا علما بأن المحب الحقيقي والمناصر للكاك هو بالفعل الإيجابي أي البحث عن كل السبل القانونية و الإيجابية لتوفير الدعم اللازم للكاك والمساهمة الفعالة والمشاركة في بناء الكاك العريق وإخراجه من أزماته حتى يتفادى العواقب الوخيمة وليس الإكتفاء بالكلام والحديث عن مشاكل الكاك التي لن تؤدي إلى أي شئ سوى تكريس الأزمة والدفع بالنادي إلى الهاوية إن المخاطرة والمجازفة التي راهن عليها رئيس الكاك الحالي نور الدين الحلوي هي من باب حبه وعشقه الكاك ولأن نفسه لا تسمح له أن يبقى مكتوف الأيدي ونكتفي فقط بالبكاء على الأطلال مثل ما عايناه سابقا خصوصا بعد فشل المكتب المسير السابق لتحقيق الصعود وظل الفريق بعد نهاية البطولة رهين مجموعة من السلوكات وبدون مستحقات مادية مما عصف بالفريق إلى دوامة من المشاكل وغياب التواصل بين اللاعبين و المسيرين السابقين ومن تداعياتها هجرة جماعية للاعبين في هذا الوقت كان الجميع في موقف الحديث عن الأزمة دون التفكير في تابعياتها مستقبلا حيث دخل فريق الكاك إلى غرفة الإنعاش ولا أحد فكر فعليا في الإنقاذ. وحتى في لحظة تقديم جرعة العلاج للكاك لازال الكلام مسترسل والفعل غائب والدعم مفقود.. فأية رياضة نتحدث عنها اليوم في ظل بطولة الإحترافية بكل المقاييس وما هو دور الجماعات المحلية والهيئات المنتخبة و الجهوية المتقدمة في دعم الفرق الرياضية المحلية الممارسة للبطولة الوطنية؟

 

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد