مراسلة/ ياسين الدكالي
خرج عشرات المواطنين الأفارقة يوم السبت 14شتنبر الجاري، واغلبهم يحملون الجنسية السنغالية بعد وفاة احد المواطنين السنغاليين بمدينة الرحمة دار بوعزة مطالبين الأمن بالتدخل ورد الاعتبار لهم، حيث كانوا في حالة هيجان لولا وجود عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة والتي هرعت إلى عين المكان لمنع الأفارقة من الفوضى وتفادي الاصطدام مع المواطنين، بسبب عدم تقبلهم هذا الحادث،حيث اعتبروه نوعا من الحكرة والعنصرية ما أثار غضبهم وجعلهم يخرجون ويحتجون بقوة،وتعود تفاصيل حادث الوفاة ليلة الجمعة/ السبت، بعدما اقدم “مشرمل”كان في حالة هيجان وسط الأحياء،حيث اعترض طريق المواطن السنغالي وأراد أن يسلب هاتفه، لكن بعد مقاومته تفاجأ بطعنات ألقته جثة هامدة،وبعد ساعات قليلة فور علمها بالخبر تمكنت عناصر الامن الوطني بإلقاء القبض على “المشرمل”،حيث تم اعتقاله وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة في حين نقلت الجثة الى مستودع الأموات ،وتعرف مدينة الرحمة دار بوعزة اقليم النواصر تسيبا امنيا،حيث تتعدد حالات الكريساج والاعتداءات يوميا في ظل غياب آليات الردع من طرف الامن، فهل ستتدخل المديرية العامة للأمن الوطني من اجل إرجاع الأمن والاطمئنان بمدينة الرحمة