زكرياء تزبنو..حكاية إطار رسم العجب في أعماق الصحراء المغربية

الرباط/ الحسين بلهرادي

حكاية طويلة تحتاج إلى ساعات من الاستماع..قصة من قصص الأمل والألم تروى..رواية أهل ليلة وليلة تحكى في عالم لا يفهمه إلا المجانين..رغم أن المجال الذي نتكلم عليه أصبح مجالا لكل من تصور نفسه أنه “كابيلو” زمانه.. الحكاية التي تحتاج إلى وقت طويل..بطلها احد الأطر الشابة ..التي وجلت عالم التدريب من أبوابه الواسع..وقبل الحصول على مجموعة من الشواهد..نال شواهد المتابعين الذين كانوا يحضرون إلى الملاعب الترابية بسلا والنواحي..وهم ينظرون بتمعن الكيفية التي يدير بها هذا الشاب مجريات المباريات في العديد من أحياء سلا..وبالضبط من الدار الحمراء كانت انطلاقة هذا الفتى النحيف..الذي رسمت على تجاعيد وجهه الخطط الجهنمية..وحتى وقفته في جانب الشرط..تؤكد لك مجموعة من الإشارات في عمر صغير ركب مركب عالم التدريب..نجح في العديد من المهام..كشف مجموعة من المواهب..التي داع صيتها..وأصبحت لها مكانة فى المنظومة الكروية الموسم الماضي در ب الجمعية الرياضية حوزة السمارة..في القسم الثاني هواة..وخلاله حقق العديد من الأهداف..وهي سابقة في تاريخ الفريق..وعلى كل المستويات الأخلاقية والتربوية والسلوكية والأدائية.. كل هذه العوامل جعل أهل الدار يتشبثون بهذا الإطار..على العودة من جديد لقيادة قطار الفريق..وفق أهداف مسطرة..حيث منحت له صلاحيات واسعة وسوف يساعده احد الوجوه البارزة هناك ألا وهو حجوب ميارة..الذي عمل كمدرب لحراس المرمى الموسم الماضي أكيد أن قطار السمارة سوف يعبر محطات الصحراء المغربية..وانه سوف يصل إلى محطته الأخيرة وهو محمول بمجموعة من الانجازات الخالدة

تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد