بقلم الشاعرة ربيعة الكوطيط
هذا المدى يفجر فضة تمسح على صدر البحر
تطفئ من فورة هديره
أكاد اسمع نبضه المكتوم في غيابة الصمت
لا أدري.. نهاية غوره
أخلع على ضفافه نعلي
لألقي بكأسي الظمآن
أخلع على ضفافه نعلي
وأهز بجدع الانتظار
عل روحه ..عل روحي..
ببرزخ الافق تلتئمان
هذا المدى يردد صمتي ..يا أنت
يا كل الأنت..
يا وجها في الضباب يتوارى
يا سؤالا يراقص النجوم …
كم يلزمني من الغناء لاسكن بوحك.. ؟
كم يلزمني من العبق كي أونع في عطرك .. ؟
وكم يلزمني من شعاع..
لا لمس وجهك المعتق بنبيذ العشق
لأرى احتدام الجنون ..
كم اقتطع من اللحظات وارميها خلف ذاكرتي
لأصل قبل دقائق الوقت الاخير.. ؟
وكم.. وكم.. ؟
هذا المدى يسحبني.. لأطفو