بقلم الشاعرة الأستاذة بشرة اسموك
عيون هبة تبرق من الامل
وابتسامة تبسط
عبق العطور
ببراءة تمايلت هبة الودود
لم تكن تعلم اننا
يسكننا الخنوع
وحب الذات فينا
جدر وفروع
واننا يوما سنفضح
بوضوح يوم نشور
باب لم يكسر لأجل
عهد مكتوب
انقاذ انسان كان مغدور
ولا نجدة تلح عليها
احاسيس الغور
فقط نشاهد هبة
تتألم وتختنق.. تحترق
ونحن نسجل لحظة
خيانة تفور
من جبين لا يندى
ومسؤول قد
زاد اهماله حتى تدلى
على اعناق تحيي
مشهد الردة
هبة انت فقط
صورة منذ عصور
ساد فيها صمت
ودهاليز وبور
لمست في قلبي
ذكريات ظلم
وكثير من الجور
عايشته بدقة متناهية
كان غمة قبور
تخللتها طرقات
مطرقة وموت
هبة انت عدد
يضاف لقائمة
طويلة نحو السما
لتركب النجوم
لتحكي قصتها
الحزينة لأجيال
وتشتكي لربها الخالق
ما اثقل الجناة والارض
وصمت غطاها
والأحياء صاغرون