الرباط / زينب العروسي الإدريسي
بحضور رئيس الحكومة وثلة من الفنانين المغاربةأعطى مساء الخميس، بقصر المؤتمرات بمدينة الصخيرات الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، الإنطلاقة الرسمية للعروض المسرحية لفائدة مغاربة العالم.
وأكدعبدالكريم بنعتيق خلال مداخلته أن الهدف منها هو حماية هوية مغاربة الخارج لتبقى مرتبطة بأصولها المغربية، والدفاع عن كرامتهم، ومساهمتهم في تنمية البلاد.
وكشف بنعتيق أن هناك استراتيجية وطنية للتعاطي مع قضايا مغاربة العالم ، أظهرتها المقتضيات الدستورية في مجموعة من الفصول في التعامل مع الجالية المغربية لتبقى مرتبطة بأصولها المغربية، وتجد مكانتها التي تستحقها.
وأكد بنعتيق أن إقبال مغاربة العالم على مشاهدة العروض المسرحية التي تنظم بمبادرة من وزارة الجالية، وبشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ووزارة الثقافة، سيقوي المنتوج الفني والثقافي الموجه إلى أفراد الجالية وسيقوي أواصر الارتباط بينهم وبين الفنان المغربي.
من جانبه، اعتبر سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، أن الفرق المسرحية التي جرى اختيارها لتقديم عروضها المسرحية لفائدة الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ستقوم بعمل وطني، لأن هذه الجولات ستحيي الصلة الاجتماعية بين مغاربة العالم ووطنهم الأصلي ، منوها بمبادرة وزارة الجالية تخصيص برنامج للعروض المسرحية لفائدة مغاربة العالم، وزيادة عدد العروض والفرق المشاركة خاصة عدد العروض المسرحية الأمازيغية .
وفي نفس السياق رحب محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال، في كلمته بمبادرة وزارة الجالية الفنية الموجهة إلى مغاربة العالم معبرا عن استعداد وزارته لدعمها، ودعم غيرها من المبادرات ذات العلاقة بالفن والثقافة، مشيرا إلى أن هذه المبادرة ستعطي دفعة نوعية للمسرح المغربي الذي سيصل إلى كل أرجاء العالم .
وللإشارة ستشهد هذه التظاهرة تقديم 300 عرض مسرحي باللغة العربية والأمازيغية، للمغاربة المقيمون بالخارج، في كل من أوربا، إفريقيا، وأمريكا الشمالية خلال الموسم 2019/2020،حيث عملت الوزارة في مارس 2019 على إطلاق طلب مشاريع موجه للجمعيات والفرق المسرحية المغربية الراغبة في تنظيم جولات مسرحية لفائدة مغاربة العالم ببلدان الإستقبال، فمن أصل 140 فرقة مسرحية التي بادرت إلى إيداع طلباتها، تم انتقاء عدة فرق مسرحية من طرف لجنة مختلطة تضم ممثلي القطاعات المعنية .
وتم انتقاء هذه الأعمال المسرحية بناء على مجموعة من المعايير، فبالإضافة إلى الأهمية الإبداعية للعمل المسرحي ومدى ملاءمته مع خصوصيات مغاربة العالم، وقدرته على استقطاب الجمهور، تمت مراعاة التمثيلية الجهوية والتعددية اللغوية، حيث اختيرت فرق تمثل مختلف جهات المملكة والحاملة لأعمال مسرحية ناطقة بمختلف اللغات واللهجات المغربية، العربية، الأمازيغية، والحسانية.