• الرئيسية
  • سياسة
    • أنشطة ملكية
    • دولي
    • وطني
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • رياضة
  • آراء
  • حوارات
  • نون النسوة
  • Ritajepress TV
  • تربية وتعليم
  • مغاربة المهجر
  • فن و ثقافة
  • صحة
  • نقابات
  • علوم و تكنولوجيا
  • منوعات
  • أخبار النجوم
  • متابعات
  • Likes
  • Followers
  • Subscribers
  • Followers
  • Subscribe
  • اتصل بنا
  • الإشهار
  • من نحن ؟
  • هيئة التحرير

ريتاج بريس ريتاج بريس - ريتاج بريس جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة

  • الرئيسية
  • سياسة
    • أنشطة ملكية
    • دولي
    • وطني
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • رياضة
  • آراء
  • حوارات
  • نون النسوة
  • Ritajepress TV
  • تربية وتعليم
  • مغاربة المهجر
  • فن و ثقافة
  • صحة
  • نقابات
  • علوم و تكنولوجيا
  • منوعات
  • أخبار النجوم
  • متابعات
ريتاج بريس
✕
  • الرئيسية
  • آراء
  • مشروعية التطلع إلى المستقبل

مشروعية التطلع إلى المستقبل

آراء
إدارة الموقع نشر في 25 يوليوز 2019 الساعة 1 و 13 دقيقة

بقلم / الأستاذ سمير أبو القاسم 

ما أحوجنا إلى الوقوف على المهام الحزبية، وعقد العزم على مواصلة المساهمة الفعالة في المشهد السياسي المغربي، ومناصرة الاختيار الديمقراطي وحقوق الإنسان وكل قضايا العدالة الاجتماعية، والإعلان عن إطلاق ديناميات جديدة داخل الحقل السياسي.

فالديمقراطية الداخلية تجعل من الحرية عاملا مشتركا للمناضلات والمناضلين، وتقوي قناعتهم بتفعيلها والدفاع عنها، وتنمي استقلاليتهم ونضج تفكيرهم وسلوكهم السياسي والتنظيمي، وتوجد نوعا من التوازن بين القيادة والقواعد، وتفسح المجال للجميع من أجل النقاش الحر والاحتكام إلى العقل، وتفتح آفاقا جديدة للإبداع وإيجاد حلول أكثر ملاءمة، وتحافظ على توازن الحزب، وتدير الاختلاف بشكل حضاري، وتعطي للجميع فرصا أكبر للتأثير في مجريات الأحداث والتفاعلات الجارية وإيجاد آليات واضحة لاتخاذ القرار وتفعيله على كافة المستويات.

فالبعد الديمقراطي يحتل مركز القلب من الاهتمام في البناء التنظيمي، لأنه يحمل هاجس صون كرامة المناضلات والمناضلين عبر تحسين أدائهم السياسي والتنظيمي. ولأنه يجسد مبدأ العدالة التنظيمية، الذي يتأسس على التوزيع العادل والمنصف للمشاركة والتموقع التنظيمي والسياسي، فالمساواة بين المناضلات والمناضلين في التنظيم الحزبي تستند بشكل أساسي على هذا المبدأ، للمساهمة بشكل جدي في الحياة الحزبية، التي تتطلب معرفة بأمور الحزب وتسييره وبأمور اتخاذ القرار وملابساته.

فالحقوق التنظيمية مسألة ضرورية لاعتبار المناضل غاية في ذاته، ولوجوب احترامه وتمكينه من التعايش التنظيمي داخل حزبه. لأن هدف التكوين هو حرية المناضل والارتقاء بقدراته وكفاءاته ومهاراته.

والديمقراطية الداخلية تسهل مشاركة المناضلات والمناضلين في العمل الحزبي والسياسي، وتحرير قدراتهم الذاتية، وضمان مشاركتهم في بناء الحزب ومن خلاله الوطن، لأنها تسد حاجتهم في المشاركة السياسية، وتعيد لهم اعتبارهم وكرامتهم. وبهذا يصبح للديمقراطية الداخلية معنى واقعيا ومتكاملا.

تبقى فقط الأسئلة مطروحة، ليس على الأمانة العامة وحدها، أو المكتبين السياسي والفيدرالي، بل على الجميع، وكل من موقعه:

ـ كيف يمكن للجهات والأقاليم أن تتكلف باستثمار هذا التراكم في إطار الاختصاصات الذاتية المخولة لها تنظيميا وسياسيا ؟
ـ كيف يمكن للجهات والأقاليم أن تكون مكلفة باستثمار هذه القيمة المضافة على مستوى تدبير شؤونها التنظيمية والسياسية ؟
ـ كيف يمكن للجهات والأقاليم أن تمارس الديمقراطية الداخلية، وهي لحد الساعة لم تتمكن من تجسيد الرؤية التنظيمية في إطار من الاستقلالية الممكنة والمتاحة على القيادة المركزية ؟
ـ كيف لها أن تمارس اختصاصاتها باستقلالية ونجاعة، وبعض منتسبيها لا زالوا مشدودين ومرتهنين لبعض القيادات المركزية التي لا زالت تمانع في ذلك، وتريدها تابعة وغير مستقلة ؟

فالجهات والأقاليم اليوم، لا زالت تشتغل بما دون حد أدنى من الصلاحيات والاستقلالية. وهو ما يتطلب جرأة زائدة عن اللزوم للقيام بمهامها في إطار إعادة هيكلة أجهزتها.

كان على الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني ألا تقتصر على استبدال أشخاص بآخرين، بقدر ما كان عليها أن تشكل منعطفا في تاريخ الحزب، وأفقا للانتظار الذي عُلِّقت عليه أمال عريضة لعموم المناضلات والمناضلين، من أجل تجاوز النواقص والتعثرات التنظيمية والتكوينية والعلائقية والتفاعلية، والمضي قدما في إطار تعزيز أدوات الديمقراطية الداخلية، وتحقيق حاجاتهم في المشاركة الحزبية والسياسية القوية والفاعلة داخل تنظيمهم الحزبي.

وللأسف، لم تكن تلك الدورة محطة لتعميق المنحى النقدي القائم على أساس منهجي، قوامه الربط الجدلي بين المرجعية النظرية (الديمقراطية الاجتماعية) والممارسة التنظيمية، عبر خلق فعل تواصلي ذي أبعاد قاعدية يتعين توجيهها وتأطيرها، فبالأحرى أن تكون واضحة في تحديد هدف تقوية قدرات الحزب للمساهمة إلى جانب قوى التحديث والدمقرطة في إعادة الاعتبار للعمل السياسي بمعناه النبيل ونهج سياسة القرب، وتخليق الحياة العامة.

لذلك، بقيت الحاجة إلى الوقوف على حصيلة الأداء لمختلف الهياكل التنظيمية الأساسية والموازية لحزب الأصالة والمعاصرة؛ وطنيا وجهويا وإقليميا ومحليا، معلقة. وبقي الخوض في غمار التشكيك في الأشخاص والعمليات والقيادة قائما، وإفراغ حمولات انفعالية زائدة في جبة من تمكن من تحقيق طموح التموقع سائدا.

وفعلا، وقع السقوط في المحظور، في الوقت الذي كان على المناضلات والمناضلين استحضار الأبعاد السياسية لإعادة هيكلة الأجهزة التنظيمية، وعدم إغفال سياقاتها الوطنية، والأخذ بعين الاعتبار مدلولاتها السياسية، والانتباه للمهام الكبرى الملقاة على عاتق الحزب في هذه المرحلة الدقيقة التي تجتازها البلاد، واستشعار ثقل المهام والمسؤوليات الملقاة على عاتقهم من مختلف المواقع للدفاع عن مشروع الحزب، والتوجه رأسا إلى العمل وبذل الجهد دون كلل ولا ملل، من أجل النهوض بالحزب وتعزيز تموقعه وتجويد أدائه وتحسين شروط تموقفه.

مشاركة بفايسبوكFacebookFacebookمشاركة بتويترTwitterTwitter مشاركة بواتسابWhatsAppWhatsApp Share to ارسال ايميلEmailEmail مشاركة بلينكدانLinkedInLinkedInمشاركة بمسنجرMessengerMessenger طباعةPrintطباعة

رابط المشاركة :
إدارة الموقع

    السابق

    الوضع في مدينة  صفرو إلى أين بغينا السيد العامل إفتح باب الحوار* !!!!!

    التالي

    الشرطة البريطانية تعتدي على مواطن كويتي أمام زوجته بوحشية في لندن

    شاهد أيضا المزيد عن المؤلف
    آراء

    الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية العبرة بالنتائج: حتمية تحمل المسؤولية السياسية وفتح…

    آراء

    “نحن نستحق التميز”.. وحان الوقت لنناله

    آراء

    سبتة ومليلية: عندما يتحول التضامن الأوروبي إلى موقف جيوستراتيجي من أزمة الهجرة إلى…

    آراء

    انتخابات 23 شتنبر.. الإستحقاقات التشريعية أمام إختبار المشاركة وثقة الشباب ورهانات ما…

    آراء

    نموذج الوساطة في الانتخابات المغربية

    آراء

    أيام تفصلنا عن يوم الاقتراع وسؤال التنمية بإقليم طاطا لا يزال عالقا مسؤولية من ؟

    تعليقات الزوار
    Loading...

    شاهد أيضا

    اقتصاد

    بنك المغرب: تمديد أجل إيداع الترشيحات للدورة الثالثة من جائزة البحث الاقتصادي والمالي…

    فن و ثقافة

    مسرح رياض السلطان يستقبل شهر أكتوبر بباقة فنية وثقافية تجمع بين المسرح والسينما…

    سياسة

    لفتيت يعلن النتائج الأولية للانتخابات.. “البام” يتصدر بـ97 مقعدا و”الأحرار” ثانيا بـ66

    مجتمع

    توقعات أحوال الطقس لليوم الخميس

    رياضة

    أسود الأطلس يستهلون مشوارهم القاري بمواجهة الغابون

    سياسة

    المناطق الجنوبية في تشريعيات 2026.. إقبال انتخابي واسع

    سياسة

    وزير الداخلية: حزب الأصالة والمعاصرة يتصدر النتائج المؤقتة ب 97 مقعدا

    سياسة

    انتخاب أعضاء مجلس النواب .. معدل المشاركة على المستوى الوطني بلغ نسبة 38,02%

    مجتمع

    فتح بحث قضائي بخصوص ما تم تداوله بشأن ظهور صندوق زجاجي بداخله بعض الأغلفة البيضاء

    فن و ثقافة

    مهرجان ميزوبوتاميا الشعري يختتم أعماله بسدّ الفجوات عبر الكلمة والسينما

    مجتمع

    زخات رعدية مصحوبة بتساقط البرد وهبات رياح وطقس حار من الاثنين إلى الثلاثاء

    فن و ثقافة

    سفير مؤسسة ناجي نعمان الأديب السعودي عبدالعزيز آل زايد يدعو الأدباء والكتاب للمشاركة في…

    رياضة

    تعيين السيد إدريس الهلالي عضواً ضمن لجنة التدبير بالاتحاد الدولي للمواي طاي (IFMA) :

    مجتمع

    نداء في اليوم العالمي للديمقراطية لا لاستغلال الاطفال في الحملات الانتخابية

    فن و ثقافة

    دراسة في رواية المبدع “طاهري نور الدين” “تيه في رحلة الحياة”…

    مجتمع

    حنان رحاب تتصدر لائحة الصحافيين المهنيين في انتخابات المجلس الوطني للصحافة

    مجتمع

    زخات رعدية مع هبات رياح اليوم الثلاثاء بعدد من مناطق المملكة

    آراء

    إلى متى تتحمل الرباط ازدواجية الخطاب الإسباني؟

    مجتمع

    محمد الأعرج ينزل بقوة في معقله التاريخي إكاون بإقليم الحسيمة

    رياضة

    جمهور الكاك يصعّد احتجاجه.. والرسالة موجهة إلى عامل القنيطرة

    جار التحميل ... جار التحميل ... لا مزيد من المشاركات

    أخبار ومستجدات

    إبراهيم الكحل في زيارة ميدانية لمصحة النهار “باب البويبة…

    12 شتنبر 2026

    عبد الواحدكنفاوي يترشح لعضوية المجلس الوطني للصحافة:ثقتكم مسؤولية

    10 شتنبر 2026

    مجلس الحكومة يطلع على اتفاقية بشأن نقل الأشخاص المحكوم عليهم بين…

    10 شتنبر 2026

    الدورة الـ17 لمعرض الفرس للجديدة من 13 إلى 18 أكتوبر 2026

    10 شتنبر 2026

    Ritajepress TV

    مصطفى المريزق :دينامية “الطريق الرابع” ستواصل…

    البروفيسور عبد الرزاق وناس: الممرضون  يقومون بتضحيات تشهد…

    الوالي اليعقوبي يحث الجمهور بمختلف فصائله على التشجيع …

    عبد العزيز سارت:مجلس الجالية  يتحمل المسؤولية في تهميش…

    مدير النشر : حفيظة الدليمي   /   جميع الحقوق محفوظة © 2026
    تصميم وبرمجة WASSLA DIGITAL

    يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد