الرباط/ زينب الإدريسي العروسي
في لقاء ترأسه عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، قام المجلس الإداري للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، بعرض أهم إنجازاته سواء في جانبها المالي أو على مستوى برنامج حماية الصحة النباتية والحيوانية لضمان منتجات غذائية سليمة.
ووقف أعضاء المجلس المنعقد يوم أول أمس الخميس، في بلاغ توصلت به جريدة “رسالة الأمة ” على ما تم تحقيقه على مستوى تعميم اعتماد وترخيص المنشآت والمقاولات الغذائية، حيث قام المكتب بمنح 1038 اعتمادا وترخيصا جديدا ، خلال سنة 2018 و بإحصاء مختلف المقاولات الغذائية بهدف تقييمها ومنحها الاعتماد والترخيص الصحي في أفق تعميمه.
أما فيما يخص عيد الأضحى لسنة 1440 فقد سجلت إدارة المكتب الانخراط الكبير للمربين والمسمنين في عملية التسجيل، التي عرفت ارتفاعا وصل إلى 62 في المائة بعدما ارتفع عدد المربين والمسمنين المسجلين لدى المصالح البيطرية لأونسا من 138 ألف مربيا ومسمنا خلال السنة الماضية إلى 223 ألف هذه السنة.
وأيد المجلس المذكور ، القرار القاضي بتعليق التفتيش البيطري بالمذابح التي لا تتوفر على شروط ومعايير السلامة الصحية الضرورية و دعمه التام للمكتب للتعامل بحزم مع هذا المشروع.
وكشف المدير العام لأونسا عن أبرز الإجراءات التي سارع المكتب إلى القيام بها منذ ظهور الحشرة القرمزية بالمغرب التي أصابت نبات الصبار بحدة، موضحا بأن تجربة نموذجية بإقليم الرحامنة -تعتمد على معالجة الفلاحين بأنفسهم للصبار من خلال الأدوية التي يمنحها لهم المكتب- مكنت من معالجة 239 هكتار بهذه المنطقة ، بالإضافة إلى مواصلة البرنامج الوطني لتطوير وتكثيف نبات الصبار المقاوم للحشرة القرمزية الذي يسهر عليه باحثون من أجل استعمالها في الحقول كبديل عن الصبار غير المقاوم للحشرة.
إضافة إلى ذلك، أكد المدير العام بأن المكتب يقوم بمجهودات مهمة فيما يخص عمليات الرصد واليقظة بهدف تفادي دخول بعض آفات الحجر الزراعي كفيروس تريسيتا الذي يصيب الحوامض وبكتريا كزيلالا فاستيدوزا وفيروس شاركة وذبابة الخوخ .
وفيما يخص الصحة الحيوانية، فقد تم تنظيم برنامجين لتلقيح الأبقار ضد الحمى القلاعية، التي ظهرت في المغرب مع بداية سنة 2019 وتمديده ليشمل القطيع الوطني من الأغنام والماعز، إلى أن تمت السيطرة عليها وإزالة التهديد الذي كان يشكله الفيروس على الضيعات، حيث يواصل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية العمل من أجل محاربته والقضاء عليه بشكل جذري.
كما نوه أعضاء المجلس بصرامة البرنامج الوطني لمراقبة المبيدات المستعملة على الخضر والفواكه والعطريات، خاصة النعناع وضمان السلامة الصحية لهذه النبتة العطرية المعروضة للبيع في الأسواق بعد الوقوف على الاستعمال غير السليم لمبيدات الآفات الزراعية عليها.